توقيت القاهرة المحلي 13:23:31 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ما بعد الهجوم الأمريكى

  مصر اليوم -

ما بعد الهجوم الأمريكى

بقلم:فاروق جويدة

كثير من العقلاء داخل أمريكا وخارجها كانوا يرفضون الأعمال التى تقوم بها أمريكا فى دول العالم، ابتداء باحتلال العراق مرورا على فنزويلا وأخيرا حرب غزة، وكان ذلك كله من أجل خطط إسرائيل للهيمنة على العالم العربي. إن أمريكا تصورت أنها ستعيد تقسيم العالم العربي، وكانت ترى أن إيران هى رأس الحربة والقوة التى تتصدى للمشروع الصهيونى فى التوسع لحساب إسرائيل، وأن هناك فرصة تاريخية لتقسيم العالم العربي، ولكن إيران أفسدت المشروع الأمريكى باستهدافها القواعد الأمريكية فى المنطقة، وأكدت أن أمريكا فشلت فى حماية قواعدها وحماية الدول الحليفة لها.

إن هناك من يرى أن إيران أخطأت حين اعتدت على دول الخليج، وهناك من يرى أن الهدف كان ضرب الوجود الأمريكى فى دول الخليج، خاصة أن أمريكا لم تحرك ساكنا أمام صواريخ إيران التى اجتاحت الدول العربية. من حق المواطن العربى فى هذه الدول أن يسأل: أين أمريكا؟ وأين اتفاقيات الحماية؟

إن أمريكا خسرت كثيرا ومارست دور القرصنة لحساب إسرائيل، وكانت أهم خسائرها أنها مصدر الحماية للدول العربية، ولن يكون من السهل أن تستعيد أمريكا نفوذها بعد أن تخلت عن شعوب ضللتها وعود الحماية. إن المستفيد فى النهاية هى إسرائيل، لأن أمريكا كررت أخطاءها فى فنزويلا وغزة، وأخيرا اغتيال مرشد إيران، وقد يكون ذلك سببا فى رجوع أمريكا إلى شعبها وتنسى أعمال القرصنة التى شوهت صورتها حاضرا وتاريخا.

لقد أغرقت إسرائيل أمريكا فى مستنقع جديد كما أغرقتها من قبل، ولكن ما يحدث الآن وضع أمريكا فى أسوأ صورة أمام العالم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما بعد الهجوم الأمريكى ما بعد الهجوم الأمريكى



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt