توقيت القاهرة المحلي 07:53:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بين الحرب والسلام

  مصر اليوم -

بين الحرب والسلام

بقلم:فاروق جويدة

حالة الانقسام التى يعانيها الشعب الفلسطينى ليست جديدة، فقد وصلت يوما إلى الحوار بالسلاح وسقط فيها الشهداء، ولكن الموقف وصل إلى درجة جعلت الرئيس الفلسطينى أبو مازن يسب حماس فى اجتماع يضم رموز الشعب الفلسطينى.. والرئيس أبو مازن يحمل لقب رئيس فلسطين أمام العالم، وكان ينبغى أن يدرك مسئوليته، وأنه مسئول عن الشعب الفلسطينى بمن فيه من يحملون السلاح ومن يتفاوضون باسم السلام .. والرئيس أبومازن أول من يدرك أن إسرائيل تلعب على الوقت، وأن السلام لا يعنيها، وقد اتضحت نياتها، فقد اقتحمت الضفة وأبو مازن يعيش فيها، ولم يكن لها دور فى حرب غزة.

إن الشعب الفلسطينى ليس فى حاجة إلى الانقسامات، ولكنه فى حاجة إلى توحيد كلمته حربا وسلاما، وأن يدرك أصحاب القرار أن القضية تعانى ظروفا صعبة، وأن الموقف يتطلب قدرا من الحكمة والإرادة أمام عالم فقد الرحمة، وأصبحت الوحشية فيه حقا مشروعا لتجار السلاح والقتلة.

إن أبومازن يحتاج إلى وحدة شعبه سلاما وحربا، وأن يكون صوتا لكل الشعب الفلسطينى فى هذه اللحظة التاريخية الصعبة.. كانت محنة الانقسام أسوأ ما أصاب القضية الفلسطينية فى كل عصورها، ولا بديل غير وحدة شعبها.

أبو مازن ليس فقط رئيس فلسطين، ولكنه كبير الأسرة، ومسئول عن الأحياء والشهداء، وكلهم أبناء وطن وأرض وشعب واحد.. إن الانقسامات الجديدة التى تهدد وحدة الشعب الفلسطينى وتمنح إسرائيل فرصا أخرى للمزيد من العدوان فتحت أبوابا لتبادل الاتهامات بين القيادات الفلسطينية وهذا يسيء للقضية ويفرق بين أبناء الشعب الواحد..كان ينبغى أن يكون الرئيس أبو مازن أكثر حرصا على وحدة شعبه خاصة أن الملايين فى فلسطين يؤيدون المقاومة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين الحرب والسلام بين الحرب والسلام



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt