توقيت القاهرة المحلي 07:00:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بين الحرب والسلام

  مصر اليوم -

بين الحرب والسلام

بقلم:فاروق جويدة

حالة الانقسام التى يعانيها الشعب الفلسطينى ليست جديدة، فقد وصلت يوما إلى الحوار بالسلاح وسقط فيها الشهداء، ولكن الموقف وصل إلى درجة جعلت الرئيس الفلسطينى أبو مازن يسب حماس فى اجتماع يضم رموز الشعب الفلسطينى.. والرئيس أبو مازن يحمل لقب رئيس فلسطين أمام العالم، وكان ينبغى أن يدرك مسئوليته، وأنه مسئول عن الشعب الفلسطينى بمن فيه من يحملون السلاح ومن يتفاوضون باسم السلام .. والرئيس أبومازن أول من يدرك أن إسرائيل تلعب على الوقت، وأن السلام لا يعنيها، وقد اتضحت نياتها، فقد اقتحمت الضفة وأبو مازن يعيش فيها، ولم يكن لها دور فى حرب غزة.

إن الشعب الفلسطينى ليس فى حاجة إلى الانقسامات، ولكنه فى حاجة إلى توحيد كلمته حربا وسلاما، وأن يدرك أصحاب القرار أن القضية تعانى ظروفا صعبة، وأن الموقف يتطلب قدرا من الحكمة والإرادة أمام عالم فقد الرحمة، وأصبحت الوحشية فيه حقا مشروعا لتجار السلاح والقتلة.

إن أبومازن يحتاج إلى وحدة شعبه سلاما وحربا، وأن يكون صوتا لكل الشعب الفلسطينى فى هذه اللحظة التاريخية الصعبة.. كانت محنة الانقسام أسوأ ما أصاب القضية الفلسطينية فى كل عصورها، ولا بديل غير وحدة شعبها.

أبو مازن ليس فقط رئيس فلسطين، ولكنه كبير الأسرة، ومسئول عن الأحياء والشهداء، وكلهم أبناء وطن وأرض وشعب واحد.. إن الانقسامات الجديدة التى تهدد وحدة الشعب الفلسطينى وتمنح إسرائيل فرصا أخرى للمزيد من العدوان فتحت أبوابا لتبادل الاتهامات بين القيادات الفلسطينية وهذا يسيء للقضية ويفرق بين أبناء الشعب الواحد..كان ينبغى أن يكون الرئيس أبو مازن أكثر حرصا على وحدة شعبه خاصة أن الملايين فى فلسطين يؤيدون المقاومة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين الحرب والسلام بين الحرب والسلام



GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

GMT 11:30 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حرب «الميمز» الإيرانية

GMT 11:27 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

المشكلة في تكوين النظام!

GMT 10:50 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حول بطء قطار العدالة الاجتماعية

GMT 10:47 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

قنبلة الوقود تنفجر فى أماكن كثيرة

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

فى العدوان الصهيو ــ أمريكى ..من خسر السباق ؟!

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

إيران... هل تتجه صوب هدنة أخرى؟

GMT 10:25 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

(أوراقي 22)... حلمي رفلة (شيخ حارة) الفنانين!!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 09:30 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

ويليامز تقبل بطاقة دعوة لبطولة إنديان ويلز

GMT 13:21 2019 الأحد ,29 أيلول / سبتمبر

كيف ساعدت رباعية الاهلي في كانو رينيه فايلر ؟

GMT 21:01 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

أبرز تصاميم الحزام العريض لموضة صيف 2019

GMT 12:49 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

مدافع دورتموند يحذر من جرح شالكه قبل الديربي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt