توقيت القاهرة المحلي 09:45:31 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سمير عطا الله

  مصر اليوم -

سمير عطا الله

بقلم : فاروق جويدة

 الكاتب اللبنانى الكبير سمير عطا الله، كاتب عروبى الهوي، يحتل مكانة خاصة فى الضمير العربي، ولبنان الثقافة والفن والإبداع فوق كل التصنيفات .. كتب أخيرًا معلّقًا على ما كتبتُ عن أستاذى د. شوقى ضيف، وكيف نصحنى فى بداياتى أن أتخلى عن «الحب الشبابيكي» وأترك الشواطئ وأسبح فى عمق البحار .. وقال الأستاذ سمير: كيف اختار أستاذ اللغة والنقد كلمة عامية مصرية وهو يحاول أن يوجه أحد تلاميذه؟.

الأستاذ سمير عطا الله يذكر زمنًا مضى ، كانت فيه الأغنية والمسلسل والفيلم باللهجة المصرية الجميلة، وكان العالم العربى يردد كلمات رامى بصوت أم كلثوم، وكانت أفلام الريحانى وأنور وجدى والنابلسى وفريد الأطرش تُعرض فى كل العواصم العربية .. ما نسمعه ونراه ونقرأه الآن ليس لغتنا الراقية الجميلة التى أحببناها وكانت مصدر فخرنا.. فى زمن مضي، كانت لنا عامية واحدة وفصحى نفهمها، ومنذ أصبح لكل شعب لغته وأغانيه، اختلت موازين الأشياء فى الفن والإبداع والسياسة. وتعددت اللهجات واختلفت المواقف، وأصبح كل إنسان يحمل قناة فضائية خاصة تُسمى «المحمول»، حتى الأغانى اختلفنا عليها.. كانت لغتنا الجميلة توحد الملايين فى كل العواصم العربية وللأسف الشديد هذه اللغة الجامعة أصبحت الآن غريبة فى بيوتنا ومدارسنا وشوارعنا .. كنت فى زيارة منذ سنوات لدولة عربية شقيقة ولم أجد أحدا يتكلم العربية، وقلت بعد سنوات سوف نبحث عن آخر مواطن عربى مازال يتحدث العربية وسوف نفتقد كثيرا روادنا الكبار أمثال د. شوقى ضيف الذين حافظوا على لغتنا الجميلة قبل أن تسطو عليها حشود اللغات الأخري..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سمير عطا الله سمير عطا الله



GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

GMT 11:30 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حرب «الميمز» الإيرانية

GMT 11:27 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

المشكلة في تكوين النظام!

GMT 10:50 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حول بطء قطار العدالة الاجتماعية

GMT 10:47 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

قنبلة الوقود تنفجر فى أماكن كثيرة

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

فى العدوان الصهيو ــ أمريكى ..من خسر السباق ؟!

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

إيران... هل تتجه صوب هدنة أخرى؟

GMT 10:25 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

(أوراقي 22)... حلمي رفلة (شيخ حارة) الفنانين!!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 09:30 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

ويليامز تقبل بطاقة دعوة لبطولة إنديان ويلز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt