توقيت القاهرة المحلي 06:29:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سمير عطا الله

  مصر اليوم -

سمير عطا الله

بقلم : فاروق جويدة

 الكاتب اللبنانى الكبير سمير عطا الله، كاتب عروبى الهوي، يحتل مكانة خاصة فى الضمير العربي، ولبنان الثقافة والفن والإبداع فوق كل التصنيفات .. كتب أخيرًا معلّقًا على ما كتبتُ عن أستاذى د. شوقى ضيف، وكيف نصحنى فى بداياتى أن أتخلى عن «الحب الشبابيكي» وأترك الشواطئ وأسبح فى عمق البحار .. وقال الأستاذ سمير: كيف اختار أستاذ اللغة والنقد كلمة عامية مصرية وهو يحاول أن يوجه أحد تلاميذه؟.

الأستاذ سمير عطا الله يذكر زمنًا مضى ، كانت فيه الأغنية والمسلسل والفيلم باللهجة المصرية الجميلة، وكان العالم العربى يردد كلمات رامى بصوت أم كلثوم، وكانت أفلام الريحانى وأنور وجدى والنابلسى وفريد الأطرش تُعرض فى كل العواصم العربية .. ما نسمعه ونراه ونقرأه الآن ليس لغتنا الراقية الجميلة التى أحببناها وكانت مصدر فخرنا.. فى زمن مضي، كانت لنا عامية واحدة وفصحى نفهمها، ومنذ أصبح لكل شعب لغته وأغانيه، اختلت موازين الأشياء فى الفن والإبداع والسياسة. وتعددت اللهجات واختلفت المواقف، وأصبح كل إنسان يحمل قناة فضائية خاصة تُسمى «المحمول»، حتى الأغانى اختلفنا عليها.. كانت لغتنا الجميلة توحد الملايين فى كل العواصم العربية وللأسف الشديد هذه اللغة الجامعة أصبحت الآن غريبة فى بيوتنا ومدارسنا وشوارعنا .. كنت فى زيارة منذ سنوات لدولة عربية شقيقة ولم أجد أحدا يتكلم العربية، وقلت بعد سنوات سوف نبحث عن آخر مواطن عربى مازال يتحدث العربية وسوف نفتقد كثيرا روادنا الكبار أمثال د. شوقى ضيف الذين حافظوا على لغتنا الجميلة قبل أن تسطو عليها حشود اللغات الأخري..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سمير عطا الله سمير عطا الله



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt