بقلم: فاروق جويدة
لم يكن غريبا أن تظهر توابع لقضية الفن الهابط التى انتشرت وشوهت ساحة الغناء المصري، أصواتا وكلمات ومظهرا، وأصبحت ظاهرة خطيرة تهدد فنا من أعرق فنون مصر رسالة ودورا وتأثيرا. إن النماذج القبيحة التى تحاصر أجيالنا الجديدة بهذا الفن الهابط تحمل توابع كثيرة لا يمكن تجاهلها أو إخفاء شواهدها.
هذه رسالة تتناول التوابع وهى كثيرة.
< أحييك على مقالك الذى تناول الزواج بين المخدرات والفن الهابط والمال الذى لا يعرف مصدره، وأعتقد أنه لابد أن تكون لدى الدولة الوسائل اللازمة للحصول على حق المجتمع من خلال الضرائب التصاعدية على الدخل.
وهذا يعيدنى لضرورة الأخذ بالاقتصاد التأشيرى ومراجعة قرار تصدير العقار، لأنه تسبب فى ارتفاع أسعار الشقق إلى أرقام فلكية، وأصبح غالبية المصريين غير قادرين على الشراء، بينما يستطيع الآخرون الشراء،
أرى أيضا أن الاستثمار الأمثل لمصر هو ما يزيد الصادرات ويوفر فرص العمل ويرفع مستوى معيشة المواطن. لذلك يجب تشجيع الاستثمار الصناعى والزراعي، خصوصا فى الصعيد، من خلال حوافز مثل الإعفاء الضريبى لعدة سنوات وتسهيل الحصول على الأراضي.
وفى المقابل، فإن الاستثمارات العقارية الفاخرة والمنتجعات السياحية التى تستهدف القادرين يمكن أن تتحمل ضرائب أعلي، على أن توجه حصيلتها إلى تحسين خدمات الإسكان والتعليم والصحة. أما المشروعات العقارية التى توفر مساكن متوسطة بأسعار مناسبة للشباب، فيمكن منحها حوافز ضريبية.
كما أرى أن جهود الدولة فى استصلاح الأراضى غرب المنيا والدلتا الجديدة وسيناء تمثل إنجازا هائلا يستحق التقدير.
عثمان يوسف
< إن الفن الهابط أصبح الآن مصدرا لتوابع كثيرة انتشرت بين الشباب تبدأ بالمخدرات والعنف والجريمة وتنتهى عند فساد الأذواق واختلال القيم وكلها ظواهر سيئة تحتاج إلى حلول سريعة..