توقيت القاهرة المحلي 12:02:31 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مخاطر الانقسام

  مصر اليوم -

مخاطر الانقسام

بقلم:فاروق جويدة

أصبح من الواضح أن قوى العدوان نجحت فى انقسام بعض الشعوب العربية، وأن ما يحدث الآن يمثل تهديدًا حقيقيًا لمستقبل هذه الشعوب.

لقد امتدت نيران الحروب الأهلية، وما بين العدوان الخارجى والانقسامات الداخلية تعانى بعض الدول من صراعات بين القوى السياسية والدينية، دمرت الكثير من قدرات هذه الدول، واستباحت مواردها، ونجحت إسرائيل فى انقسام بعض الشعوب، ولم يعد الانقسام يهدد نخبًا أو طوائف، ولكنه يهدد الأدوار والمصالح.

إن ما يجرى الآن فى دول عربية من مواجهات ومعارك قطع الكثير من جسور التواصل، وأعطى الفرصة للقوى الخارجية أن تتدخل فى شئون العالم العربى، وتجهض كل مقومات البناء فيه.

والغريب أن لعنة الانقسام لم تتوقف عند شعوب تحارب نفسها، ولكن سلطة القرار أخذت طريقًا ليس بعيدًا عن الصراعات. ورغم ما تعيشه بعض الشعوب العربية من الأزمات، فإن أبواب التفاوض والحوار بينها سلكت طرقًا أخرى، فلم يشهد العالم العربى قمة تدعو إلى موقف لجمع الشمل، وتوحيد الكلمة، ومواجهة التحديات.

إن أصحاب القرار فى حاجة إلى لقاءات متواصلة للتنسيق والدفاع عن مصالح الشعوب وأمنها واستقرارها.

إن ابتعاد المسافات يفتح مجالات أكبر للتدخل فى شئون الشعوب العربية، والمطلوب لقاءات منتظمة بعيدًا عن الحرب الأهلية والجزر والخلافات وتضارب المصالح، دفاعًا عن أمة موحدة وشعوب تحاصرها الفتن والمؤامرات.

إن ما يواجه العالم العربى الآن من أطماع القوى الخارجية ليس أخطر من الحروب الأهلية وحالة الضعف والاستسلام التى يعانى منها العالم العربى، وطريق الوحدة هو المنقذ الوحيد لكى تسترد الشعوب إرادتها وقرارها.

الحرب الأهلية لعنة أصابت بعض الشعوب العربية، وهى أخطر ما يواجهها، لأنها فتحت الطريق لصراعات دينية وسياسية لا يعرف مداها إلا الله.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخاطر الانقسام مخاطر الانقسام



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt