توقيت القاهرة المحلي 01:30:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مخاطر الانقسام

  مصر اليوم -

مخاطر الانقسام

بقلم:فاروق جويدة

أصبح من الواضح أن قوى العدوان نجحت فى انقسام بعض الشعوب العربية، وأن ما يحدث الآن يمثل تهديدًا حقيقيًا لمستقبل هذه الشعوب.

لقد امتدت نيران الحروب الأهلية، وما بين العدوان الخارجى والانقسامات الداخلية تعانى بعض الدول من صراعات بين القوى السياسية والدينية، دمرت الكثير من قدرات هذه الدول، واستباحت مواردها، ونجحت إسرائيل فى انقسام بعض الشعوب، ولم يعد الانقسام يهدد نخبًا أو طوائف، ولكنه يهدد الأدوار والمصالح.

إن ما يجرى الآن فى دول عربية من مواجهات ومعارك قطع الكثير من جسور التواصل، وأعطى الفرصة للقوى الخارجية أن تتدخل فى شئون العالم العربى، وتجهض كل مقومات البناء فيه.

والغريب أن لعنة الانقسام لم تتوقف عند شعوب تحارب نفسها، ولكن سلطة القرار أخذت طريقًا ليس بعيدًا عن الصراعات. ورغم ما تعيشه بعض الشعوب العربية من الأزمات، فإن أبواب التفاوض والحوار بينها سلكت طرقًا أخرى، فلم يشهد العالم العربى قمة تدعو إلى موقف لجمع الشمل، وتوحيد الكلمة، ومواجهة التحديات.

إن أصحاب القرار فى حاجة إلى لقاءات متواصلة للتنسيق والدفاع عن مصالح الشعوب وأمنها واستقرارها.

إن ابتعاد المسافات يفتح مجالات أكبر للتدخل فى شئون الشعوب العربية، والمطلوب لقاءات منتظمة بعيدًا عن الحرب الأهلية والجزر والخلافات وتضارب المصالح، دفاعًا عن أمة موحدة وشعوب تحاصرها الفتن والمؤامرات.

إن ما يواجه العالم العربى الآن من أطماع القوى الخارجية ليس أخطر من الحروب الأهلية وحالة الضعف والاستسلام التى يعانى منها العالم العربى، وطريق الوحدة هو المنقذ الوحيد لكى تسترد الشعوب إرادتها وقرارها.

الحرب الأهلية لعنة أصابت بعض الشعوب العربية، وهى أخطر ما يواجهها، لأنها فتحت الطريق لصراعات دينية وسياسية لا يعرف مداها إلا الله.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخاطر الانقسام مخاطر الانقسام



GMT 06:33 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... باردة وصارمة

GMT 06:30 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

بعدما فازت إسبانيا... ماذا عن «نظريات» ميسي؟

GMT 06:28 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

النظام العالمي والفرصة الأخيرة

GMT 06:26 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

آفاق مستقبل النفط

GMT 06:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

تفاهمات «الاتفاق الإطاري» في التطبيق

GMT 06:21 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

الشرق الأوسط... حروب أم بداية حلول؟

GMT 06:20 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

الناس والأسماء والسياسة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 16:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027
  مصر اليوم - ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt