بقلم:فاروق جويدة
أفتقد حوارات الأستاذ هيكل، وحبه للشعر، وعشقه لأحمد شوقى، وإخلاصه لعبد الناصر، وحكاياته مع السادات، واعتزازه بنفسه.
أفتقد سماحة أفق المفكر الكبير خالد محمد خالد، وإيمانه بقضايا الحرية والإنسان، وكرامة البشر.
أفتقد الإمام الشعراوى، وحب الملايين له، وأقدر سماحة فكره، ودعوته للحق والرحمة، وكراهيته الشديدة للاستبداد والطغيان.
افتقد جلسات توفيق الحكيم، وقصصه، وحكاياته، وخلافه مع رفاق عصره العقاد، وطه حسين، وجمال عبدالناصر، والسادات.
أفتقد أيام طه حسين، وعبقريات العقاد، ومسرح الحكيم، وأرخص ليالى يوسف إدريس، وبين الأطلال ليوسف السباعى، ومدائح شوقى، وأطلال ناجى، وليلة الخميس مع كوكب الشرق.
أفتقد ليلى مراد فى شاطئ الغرام، وعبد الوهاب فى النهر الخالد، وفاتن حمامة فى بين الأطلال، وعمر الشريف فى دكتور زيفاجو، وشادية فى قولوا لعين الشمس، والريحانى فى غزل البنات، وحليم فى الليالى، وهدى سلطان فى إن كنت ناسى أفكرك.
أفتقد عادل إمام فى الإرهاب والكباب، وأحمد زكى فى البيه البواب، ومحمود عبد العزيز فى الكيت كات، ونور الشريف فى الكرنك وجلباب أبي، ونبيلة عبيد فى الراقصة والسياسى، وفريد الأطرش فى أول همسة، ومأمون الشناوى فى أنساك، بعيد عنك، ومرسى جميل عزيز فى فات الميعاد والف ليلة وليلة ورامى فى «هجرتك» و«صعب على أنام».. وحسين السيد فى ست الحبايب، والسنباطى فى فجر وفكرونى، وعبدالوهاب محمد.
أفتقد جلسات وحوارات وحكايات أنيس منصور، صديق الزمن الجميل. افتقد السيدة الفاضلة جيهان السادات. كان مصطفى أمين يقول إن جيهان السادات هى الجانب الإنسانى فى أنور السادات، وقد كانت. افتقد أصدقاء غابوا، وتركوا فراغا فى القلب، وحزنا فى الروح، وألما فيما بقى من سنوات العمر.