توقيت القاهرة المحلي 07:53:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صراعات النخبة

  مصر اليوم -

صراعات النخبة

بقلم : فاروق جويدة

 ما يحدث من خلافات بين النخبة في مصر يثير القلق، خاصة أن أطرافًا كثيرة تجرأت بغير علم في قضايا كثيرة، خاصة قضايا الدين والأحكام والشريعة، وهذه المناطق لها مصادرها، ولكنها الآن أصبحت مباحة ودخلت فيها أقلام كثيرة، وحدثت تجاوزات وصلت إلى الإساءة لرموز دينية لها مكانتها في قلوب الناس.. لقد لعبت الشاشات والفضائيات دورًا كبيرًا في إشعال الفتن، وتحولت القضايا إلى معارك وصراعات، وانقسمت النخبة على نفسها، ورأينا أسماء تقتحم مناطق شائكة في العقيدة، بما في ذلك الصحابة وأقوال الرسول عليه الصلاة والسلام، بما في ذلك الأحاديث النبوية الشريفة.. لقد تجاوز البعض في حق الأزهر، وهذه ظواهر غريبة علينا، ولكن التطاول على الدين أصبح أمرًا طبيعيًا يجد من يمارسه ويشجع عليه، رغم أننا نعلم أن الإسلام يتعرض لهجمة شرسة من أطراف داخلية وخارجية، وهناك أدوات تستخدم في ذلك.

وفي تقديري أن هناك علاقة مريبة بين الهجوم على الإسلام ودعاة التطبيع وحملة المباخر ومواكب المنتفعين وتجار الأزمات، وهؤلاء يمارسون الآن دورًا مشبوهًا في استباحة المقدسات وتشويه عقائد الناس وثوابت دينهم.. مطلوب وقفة جادة مع مواكب التشكيك والتشويه وانقسامات النخبة وأغراضها المشبوهة.

هناك موجات وصواعق غريبة تجتاح بعض العقول فتتمادي في الشطط وتقول ما لا ينبغي أن يقال، وأخشي أن يصل التجاوز إلي مناطق تفسد عقائد الناس وتضللهم، خاصة أن الأغلبية تتلقي ثقافتها الآن من الفضائيات ووسائل التواصل الاجتماعي، حيث لا رقابة ولا متابعة ولا ثقافة.. كان المصريون اكثر شعوب الأرض حبا لدينهم وكانوا اكثر الناس تقديرا لمقدساتهم وكانوا يخافون الله في كل شىء عملا وسلوكا واخلاقا وتدينا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صراعات النخبة صراعات النخبة



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt