توقيت القاهرة المحلي 07:37:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هل انتهت صفقة القرن؟

  مصر اليوم -

هل انتهت صفقة القرن

بقلم:فاروق جويدة

يبدو أن صفقة القرن التى راهنت عليها أمريكا وإسرائيل مع برامج التطبيع سوف تنتهى أمام إيران .. لقد بنى الرئيس ترامب هذا المشروع لكى يحاول فرض واقع جديد على الشعوب العربية، بما فى ذلك تدمير غزة والضفة واليمن وسوريا والعراق وإيران، وفرض الوصاية الإسرائيلية على 400 مليون عربى، وتغيير ثقافتهم، وفرض «الدين الإبراهيمى» عليهم، وإلغاء الدولة الفلسطينية، والتطبيع الإجبارى على الدول العربية.. وكان نيتانياهو يتباهى بأنه نجح فى رسم خريطة جديدة للشرق الأوسط، وكانت أمريكا تؤيد مشروع صفقة القرن وبدأت تروّج له، وجندت الأبواق التى تدعو لفكر جديد يواجه التخلف والإرهاب.

واستطاعت إسرائيل أن تسكت جميع الأصوات، وأقامت مراكز لنشر «الدين الإبراهيمى»، وجندت الساسة والأقلام والمطبعين لضرب كل الثوابت الدينية والتاريخية والأخلاقية.. وتمادت إسرائيل، بدعم أمريكى، فى تشويه وتدمير الثقافة العربية، وجاء الدور على إيران بحجة المشروع النووى، وهو نفس السيناريو الذى احتلت به أمريكا، العراق، ودمرت ليبيا، وحاصرت إيران. وتصورت إسرائيل أن مشروعها قد حقق أهدافه واستسلمت قوى كثيرة، وجاء الرئيس ترامب يجنى الثمار ويعلن الوصاية.

وكانت إيران هى حائط الصد الذى انهارت أمامه المؤامرة الكبرى، فى مواجهة عسكرية تصورت إسرائيل أنها مجرد نزهة سريعة، وأن وثيقة الاستسلام سوف تُوقَّع فى طهران، تُعلن إقامة دولة صهيون الكبرى. ولكن الحسابات تغيّرت، وسقطت صفقة القرن، وشهد «الدين الإبراهيمى» نهايته، وما زالت فصول الرواية لم تكتمل، وعلى الباغى تدور الدوائر.

إن ما قامت به إسرائيل من عدوان على كل الشعوب العربية فى قتل وتدمير الشعب الفلسطينى فى غزة، وتدمير لبنان واليمن والضفة والأقصى وسوريا والعراق، هذه جرائم لا تسقط بالتقادم، وما حدث فى الحرب مع إيران يُعتبر ثمنًا قليلًا لهذا الكيان الغاصب.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل انتهت صفقة القرن هل انتهت صفقة القرن



GMT 14:01 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

GMT 13:58 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

الأولون

GMT 13:56 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ربطة عنق إيرانية

GMT 12:34 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كتاب عاصف يقول كل ما كان عليه كيسنجر!

GMT 12:25 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لا يمكن لإيران أن تكونَ ضد العالم

GMT 12:23 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ماذا يخبئ عام الحرب الرابع للسودان؟

GMT 12:20 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

يوم مقتل فرعون!

GMT 12:17 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

التاريخ بسرعة مجنونة

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 21:29 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إيلون ماسك ينفي علمه بتوليد صور عارية لقاصرين عبر غروك

GMT 17:55 2025 الثلاثاء ,10 حزيران / يونيو

محمد النني لاعب الشهر فى الدوري الإماراتي

GMT 14:43 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسماعيلي يطلب الحداد أمام سموحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt