توقيت القاهرة المحلي 07:53:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هل انتهت صفقة القرن؟

  مصر اليوم -

هل انتهت صفقة القرن

بقلم:فاروق جويدة

يبدو أن صفقة القرن التى راهنت عليها أمريكا وإسرائيل مع برامج التطبيع سوف تنتهى أمام إيران .. لقد بنى الرئيس ترامب هذا المشروع لكى يحاول فرض واقع جديد على الشعوب العربية، بما فى ذلك تدمير غزة والضفة واليمن وسوريا والعراق وإيران، وفرض الوصاية الإسرائيلية على 400 مليون عربى، وتغيير ثقافتهم، وفرض «الدين الإبراهيمى» عليهم، وإلغاء الدولة الفلسطينية، والتطبيع الإجبارى على الدول العربية.. وكان نيتانياهو يتباهى بأنه نجح فى رسم خريطة جديدة للشرق الأوسط، وكانت أمريكا تؤيد مشروع صفقة القرن وبدأت تروّج له، وجندت الأبواق التى تدعو لفكر جديد يواجه التخلف والإرهاب.

واستطاعت إسرائيل أن تسكت جميع الأصوات، وأقامت مراكز لنشر «الدين الإبراهيمى»، وجندت الساسة والأقلام والمطبعين لضرب كل الثوابت الدينية والتاريخية والأخلاقية.. وتمادت إسرائيل، بدعم أمريكى، فى تشويه وتدمير الثقافة العربية، وجاء الدور على إيران بحجة المشروع النووى، وهو نفس السيناريو الذى احتلت به أمريكا، العراق، ودمرت ليبيا، وحاصرت إيران. وتصورت إسرائيل أن مشروعها قد حقق أهدافه واستسلمت قوى كثيرة، وجاء الرئيس ترامب يجنى الثمار ويعلن الوصاية.

وكانت إيران هى حائط الصد الذى انهارت أمامه المؤامرة الكبرى، فى مواجهة عسكرية تصورت إسرائيل أنها مجرد نزهة سريعة، وأن وثيقة الاستسلام سوف تُوقَّع فى طهران، تُعلن إقامة دولة صهيون الكبرى. ولكن الحسابات تغيّرت، وسقطت صفقة القرن، وشهد «الدين الإبراهيمى» نهايته، وما زالت فصول الرواية لم تكتمل، وعلى الباغى تدور الدوائر.

إن ما قامت به إسرائيل من عدوان على كل الشعوب العربية فى قتل وتدمير الشعب الفلسطينى فى غزة، وتدمير لبنان واليمن والضفة والأقصى وسوريا والعراق، هذه جرائم لا تسقط بالتقادم، وما حدث فى الحرب مع إيران يُعتبر ثمنًا قليلًا لهذا الكيان الغاصب.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل انتهت صفقة القرن هل انتهت صفقة القرن



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt