توقيت القاهرة المحلي 07:00:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أشياء لا تصدق

  مصر اليوم -

أشياء لا تصدق

بقلم : فاروق جويدة

 من كان يتصور فى يوم من الأيام أن توقف أمريكا الدعم عن أوكرانيا، بما فى ذلك السلاح وخدمات الأقمار الصناعية والدعم المالي، وأن تفرض على جيشها الاستسلام أمام روسيا من أجل صفقة المعادن؟ أن تلعب أمريكا دور الوسيط فى حرب أوكرانيا وروسيا، وأن يكون الرئيس ترامب رجلًا يدعو للسلام وليس للاستسلام؟ وما يفرضه على أوكرانيا استعراض قوة، لأن وقف الدعم العسكرى والمالى والتكنولوجى عن جيش يحارب خطيئة كبرى.

إن الرئيس ترامب يقدم لروسيا خدمة تاريخية، لأنه يفرض الهزيمة على أوكرانيا تحت دعوى السلام، والأغرب من ذلك أنه يطلب نصف تريليون دولار قدمتها أمريكا لدعم أوكرانيا فى سنوات الحرب.. الرئيس ترامب يبحث عن الأموال بأى صورة من الصور، رغم أنه يستطيع أن يواجه الأزمة الاقتصادية من خلال عدد من أثرياء أمريكا الكبار.

لقد تغيرت أمريكا التى كانت الأغنى، وأصبحت تفرض الرسوم والجمارك على الدول الأخرى، التى اضطرت أن تعاملها بالمثل.. الرئيس ترامب ليس طرفًا نزيهًا فى الحرب بين روسيا وأوكرانيا، لأنه يفرض على أوكرانيا الاستسلام أمام روسيا، وهو بذلك يضر بمصالح أوروبا كلها، ويفرض على العالم حسابات جديدة.

إن ترامب وضع القرار الأمريكى فى أسوأ حالاته، وسوف يدفع العالم ثمن ذلك.. إن الزواج الباطل بين المال والسياسة سوف يحمل العالم إلى كارثة.. كان دور أمريكا فى مفاوضات القضية الفلسطينية يفتقد النزاهة، وحين انتقلت إلى حرب روسيا وأوكرانيا كانت صفقة المعادن. وأمام ذلك كله، أصبح العالم فى حاجة إلى موازين جديدة للعدل والحكمة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أشياء لا تصدق أشياء لا تصدق



GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

GMT 11:30 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حرب «الميمز» الإيرانية

GMT 11:27 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

المشكلة في تكوين النظام!

GMT 10:50 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حول بطء قطار العدالة الاجتماعية

GMT 10:47 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

قنبلة الوقود تنفجر فى أماكن كثيرة

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

فى العدوان الصهيو ــ أمريكى ..من خسر السباق ؟!

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

إيران... هل تتجه صوب هدنة أخرى؟

GMT 10:25 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

(أوراقي 22)... حلمي رفلة (شيخ حارة) الفنانين!!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 09:30 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

ويليامز تقبل بطاقة دعوة لبطولة إنديان ويلز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt