توقيت القاهرة المحلي 01:47:28 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دكاكين التطبيع

  مصر اليوم -

دكاكين التطبيع

بقلم : فاروق جويدة

 نجحت إسرائيل فى إعداد فريق من المطبعين العرب يضم كُتّابًا وفنانين وساسة، واستطاعت تجنيد فرق إعلامية للدفاع عنها والترويج لمشروعها فى العالم العربي.. وعلى امتداد السنوات الماضية، اخترقت إسرائيل مواقع كثيرة من مراكز الأبحاث والمثقفين والمطبعين، بل إنها ربطت بينها وبين الكثير من هذه الجهات والأشخاص بمصالح لا تخفى على أحد.. وكان الأخطر من ذلك كله محاولات تشويه المقاومة الفلسطينية وإسقاط رموزها، ووصل الأمر إلى التشكيك فى كل شئ، وخرجت أبواق إسرائيل فى بعض العواصم العربية تحاول إسقاط القضية الفلسطينية من ضمير الأمة.

وقد واكب ذلك كله دعوات للدين الإبراهيمى الجديد الذى يروّج له الرئيس ترامب ويدعو العرب للدخول فيه، وشهدت الساحة العربية سباقًا بين مواكب المطبعين: من يكون أكثر إخلاصًا للمشروع الصهيوني.. ولم يتردد المطبعون العرب فى نشر الفتن وتشويه ثوابت التاريخ وتشويه الرموز التاريخية فى الثقافة العربية.. لا شك أن حالة الانقسام التى يشهدها العالم العربى دفاعًا عن إسرائيل وهجومًا على المقاومة الفلسطينية كانت تحركها مصالح ومؤامرات، ولا أحد يعرف ماذا بعد ذلك كله، وإلى أين تصل الأمور أمام هذا الاختراق الذى وصل إلى تشويه كل شئ وضرب الرموز والثوابت، وانتشار أبواق التطبيع فى كل المجالات.. يحدث كل هذا وغزة محاصرة بالموت والجوع والدمار، ومواكب التطبيع تطوف فى كل الأماكن، تروّج للمشروع الصهيونى وتدعو بالنصر لإسرائيل.

يا فارسَ الشعر، قُلْ للشِّعْرِ مَعْذِرَةً

لَنْ يَسْمَعَ الشِّعْرَ، مَنْ بِالْوَحْيِ قَدْ كَفَرُوا

حَقَّتْ عَلَيْهِمْ، مِنَ الرَّحْمَنِ لَعْنَتُهُ

فَعِنْدَمَا زَادَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ فجروا

واكْتُبْ عَلَى الْقَبْرِ: «هَذِى أُمَّةٌ رَحَلَتْ»

لَمْ يَبْقَ مِنْ أَهْلِهَا ذِكْرٌ، وَلَا أَثَرُ

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دكاكين التطبيع دكاكين التطبيع



GMT 01:47 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

الأستاذ فهمى عمر..

GMT 01:44 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

الصين.. هل تساعد إيران ضد أمريكا؟

GMT 01:41 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

إنها الحرب إذن!

GMT 01:40 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

الصدمة الهندية!

GMT 01:38 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

المؤثرون!

GMT 01:37 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رد وزارة التضامن

GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt