توقيت القاهرة المحلي 03:06:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مهلا سيادة الوزير

  مصر اليوم -

مهلا سيادة الوزير

بقلم : فاروق جويدة

 فى أكثر من مناسبة مع أكثر من وزير حضرت مناقشات مطولة حول تطوير التعليم فى مصر، وشهدت هذه المناقشات أفكارا كثيرة ابتداء بإلغاء مواد مثل التاريخ والدين وتشويه مناهج اللغة العربية شعرا ونثرا، وللأسف الشديد أن كل هذه التجارب فشلت وازداد التلاميذ جهلا وازداد التعليم تخلفا..والحقيقة أنا لم افهم شيئا فى مشروع تطوير التعليم الذى يقوم به د.طارق شوقى وزير التربية والتعليم دون أن يستعين بأحد أو يستشير جهة من الجهات، إلا أن اغرب ما سمعت فى حوار الوزير مع الصديقة الإعلامية لميس الحديدى حين قال أن النظام الجديد ليس فيه نجاح أو رسوب ولا يوجد الأول ولا الأخير، وفى تصور السيد الوزير أن الحل فى استخدام التكنولوجيا الحديثة وإذا كان ذلك ممكنا فى مدارس القاهرة فما هو مستقبل كفر البطيخ وتلاميذ الواحات والمدارس فى الريف المصرى..وما هو مستقبل الملايين الذين يذهبون إلى مدارسهم كل يوم يقطعون عشرات الأميال على أقدامهم وكيف لا يكون منهم الطالب المتفوق الناجح؟! وهل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون وهل قررنا أن نعطى التفوق والنبوغ إجازة؟! وكيف لا يكون هناك نجاح ورسوبا هل يستوى طالب ذكى مجتهد مع آخر لم يقرأ كلمة؟! لم افهم أيضا نظرية الكوكتيل فى المناهج بحيث يجمع المنهج اللغة العربية والتاريخ والجغرافيا والمواد العلمية مثل الرياضيات والفيزياء والكيمياء وكيف يجمع المدرس كل هذه المناهج فى منهج واحد..إن مشروع وزير التربية والتعليم شىء هولامى غامض غير محدد التفاصيل انه وجه بلا ملامح، والأزمة الحقيقية أن الوزير يريد تنفيذ مشروعه خلال شهور قليلة ولا أرى ضرورة للاستعجال..إن الوزير لم يكشف لنا عن الخبراء الذين اعدوا المشروع ومن هم ومن أين جاءوا..لا اعتقد أننا فى حاجة إلى تجارب سابقة فشلت وتحول التلاميذ فيها إلى فئران تجارب وكانت النتيجة هذه الملايين التى تخرجت وهى لا تجيد شيئا على الإطلاق وتحتاج إلى إعادة تأهيل فى ثقافتها ولغتها..يا سيادة الوزير تمهل قليلا فى مشروعك الذى لا يفرق بين النجاح والرسوب، وبين مدارس القاهرة وكفر البطيخ وأقاليم مصر النائية التى تجمع 60 طالبا فى الفصل الواحد..

نقلا عن الآهرام القاهرية
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مهلا سيادة الوزير مهلا سيادة الوزير



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 09:08 2024 الخميس ,23 أيار / مايو

ليفاندوفسكى يحسم مستقبله مع برشلونة

GMT 22:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 11:53 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

أفضل 5 هدافين في تاريخ أعظم 10 منتخبات وطنية

GMT 18:12 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

عملاء "تي إي داتا" يتعرضون للاختراق بسبب الراوتر

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس

GMT 09:03 2021 الخميس ,23 أيلول / سبتمبر

مصرع 3 أطفال في بركة مياه بطرح النيل في مصر

GMT 04:00 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أنجيلينا متألقة كالفراشة في إطلالتها باللون الليلكي في روما

GMT 01:23 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

سوزان نجم الدين بـ إطلالة جذابة في أحدث ظهور
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt