توقيت القاهرة المحلي 04:21:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مهلا سيادة الوزير

  مصر اليوم -

مهلا سيادة الوزير

بقلم : فاروق جويدة

 فى أكثر من مناسبة مع أكثر من وزير حضرت مناقشات مطولة حول تطوير التعليم فى مصر، وشهدت هذه المناقشات أفكارا كثيرة ابتداء بإلغاء مواد مثل التاريخ والدين وتشويه مناهج اللغة العربية شعرا ونثرا، وللأسف الشديد أن كل هذه التجارب فشلت وازداد التلاميذ جهلا وازداد التعليم تخلفا..والحقيقة أنا لم افهم شيئا فى مشروع تطوير التعليم الذى يقوم به د.طارق شوقى وزير التربية والتعليم دون أن يستعين بأحد أو يستشير جهة من الجهات، إلا أن اغرب ما سمعت فى حوار الوزير مع الصديقة الإعلامية لميس الحديدى حين قال أن النظام الجديد ليس فيه نجاح أو رسوب ولا يوجد الأول ولا الأخير، وفى تصور السيد الوزير أن الحل فى استخدام التكنولوجيا الحديثة وإذا كان ذلك ممكنا فى مدارس القاهرة فما هو مستقبل كفر البطيخ وتلاميذ الواحات والمدارس فى الريف المصرى..وما هو مستقبل الملايين الذين يذهبون إلى مدارسهم كل يوم يقطعون عشرات الأميال على أقدامهم وكيف لا يكون منهم الطالب المتفوق الناجح؟! وهل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون وهل قررنا أن نعطى التفوق والنبوغ إجازة؟! وكيف لا يكون هناك نجاح ورسوبا هل يستوى طالب ذكى مجتهد مع آخر لم يقرأ كلمة؟! لم افهم أيضا نظرية الكوكتيل فى المناهج بحيث يجمع المنهج اللغة العربية والتاريخ والجغرافيا والمواد العلمية مثل الرياضيات والفيزياء والكيمياء وكيف يجمع المدرس كل هذه المناهج فى منهج واحد..إن مشروع وزير التربية والتعليم شىء هولامى غامض غير محدد التفاصيل انه وجه بلا ملامح، والأزمة الحقيقية أن الوزير يريد تنفيذ مشروعه خلال شهور قليلة ولا أرى ضرورة للاستعجال..إن الوزير لم يكشف لنا عن الخبراء الذين اعدوا المشروع ومن هم ومن أين جاءوا..لا اعتقد أننا فى حاجة إلى تجارب سابقة فشلت وتحول التلاميذ فيها إلى فئران تجارب وكانت النتيجة هذه الملايين التى تخرجت وهى لا تجيد شيئا على الإطلاق وتحتاج إلى إعادة تأهيل فى ثقافتها ولغتها..يا سيادة الوزير تمهل قليلا فى مشروعك الذى لا يفرق بين النجاح والرسوب، وبين مدارس القاهرة وكفر البطيخ وأقاليم مصر النائية التى تجمع 60 طالبا فى الفصل الواحد..

نقلا عن الآهرام القاهرية
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مهلا سيادة الوزير مهلا سيادة الوزير



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 04:33 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً
  مصر اليوم - مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً

GMT 01:56 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التعليم.. والسيارة ربع النقل!

GMT 14:25 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

نانسي عجرم تتألق بإطلالات ربيعية ساحرة

GMT 17:06 2022 الإثنين ,26 كانون الأول / ديسمبر

وزير العدل المصري يتحدث عن آخر التطورات بشأن توثيق الطلاق

GMT 16:44 2025 الخميس ,18 أيلول / سبتمبر

لاعبين يسجلون غيابا عن الزمالك أمام الإسماعيلي

GMT 04:47 2024 الجمعة ,03 أيار / مايو

معرض الدوحة الدولي للكتاب ينطلق في 9 مايو

GMT 02:54 2017 السبت ,11 شباط / فبراير

محمد الضمور يوضح فكرة "مسرح الخميس"

GMT 07:53 2020 الخميس ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

باخ يتوجه إلى اليابان للتأكيد على إقامة أولمبياد طوكيو

GMT 02:49 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

"إنفينيتي" تعلن عن نوعين من محركات السيارات الكهربائية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt