توقيت القاهرة المحلي 18:42:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

واقع سياسى جديد

  مصر اليوم -

واقع سياسى جديد

فاروق جويدة

فى كل يوم تكسب مصر أرضا جديدة على مستوى العالم..فى شهور قليلة استطاع الرئيس عبدالفتاح السيسى ان يقتحم بجسارة ملفات كثيرة كانت كل

العهود الماضية قد تجاهلتها ونسيتها فى زحمة الحسابات الخاطئة والاهداف المشبوهة..اقتحم الرئيس ملف العلاقات مع افريقيا منذ شارك فى القمة

الافريقية..وقد اذاب فى هذه الرحلة ثلوجا كثيرة مع أكثر من دولة افريقية كان من اهم جوانب هذا التقارب بين مصر وافريقيا قضية مياه النيل وسد

النهضة مع اثيوبيا..وبدأت مفاوضات السد تأخذ مساراً جديداً فى ظل حسابات جديدة ونوايا افضل.

وكانت زيارة الرئيس السيسى رغم انها قصيرة بداية مناخ جديد بين مصر والسودان خاصة بعد زيارة ناجحة قام بها الرئيس البشير لمصر..وتفتحت

أبواب كثيرة للتعاون بين البلدين الشقيقين .. ولا يمكن أن نتجاهل المملكة العربية السعودية ودولة الامارات والكويت والبحرين و الوقوف بجانب

الشعب المصرى منذ 30 يونية فقد دعمت هذه الدول إرادة الشعب المصرى وطالبت المجتمع الدولى باحترام إرادة المصريين..وفى سباق مع

الأحداث كان دعم السعودية والامارات لمصر على كل المستويات تأكيدا لمعنى الاخوة الحقيقية .. ولم تنس مصر ما يجرى فى ليبيا وهى تمثل اهمية

خاصة للأمن القومى المصرى فكان القرار المصرى بالانحياز لإرادة الشعب الليبى فى معركته مع الإرهاب ولا شك ان زيارة امريكا كان لها اثر كبير.

وفى مبادرة سريعة ناجحة كانت الاتفاقات التى تم توقيعها بين مصر واليونان وقبرص وهى خطوة كانت لها اصداء اقليمية واسعة..والآن قيام الرئيس

عبدالفتاح السيسى بزيارة دولتين كبيرتين فى أوروبا..ان أهمية ايطاليا وفرنسا ليس فقط على المستوى الاقتصادى ولكن الجغرافيا لها دور فى هذه

الرسالة فهما الوجه الآخر للبحر المتوسط وهو يشهد الآن أزمات حادة سواء مع قوى الإرهاب الدولى أو الحسابات الإقليمية التى يحاول البعض فرضها

. ان ابواب ايطاليا وفرنسا هى المفاتيح الرئيسية للاتحاد الاوروبى بكل حساباته الدولية والإقليمية وفى هذا الإطار فإن الفاتيكان وزيارة الرئيس للبابا

تمثل دعما كبيرا لإرادة الشعب المصرى فى كل ما اتخذه من خطوات نحو بناء مستقبل جديد.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واقع سياسى جديد واقع سياسى جديد



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt