توقيت القاهرة المحلي 07:55:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نادية لطفى

  مصر اليوم -

نادية لطفى

فاروق جويدة

الفنانة نادية لطفى انسانة تحمل قلبا كبيرا يتسع لكل هذا العالم حبا وتقديرا ..

انها لا تغيب فى كل المناسبات وتجدها تقف بجانب كل رموز الوسط الفنى تجاملهم فى لحظات الضعف والشدة.. ورغم انها اعتزلت الفن منذ زمن بعيد وفضلت أن تعيش بعيدا عن الاضواء فإنها لا تغيب فى اللحظات الصعبة التى يعانيها فنان أو كاتب أو مثقف كبير لقد اختارت أن تعيش بلا أضواء فهى لا تظهر فى برامج التليفزيون إلا نادرا وكان من الممكن ان تقبل عروضا كثيرة للظهور والحديث عن ذكرياتها الفنية وقد عاصرت وظهرت مع كل النجوم الكبار فى العصر الذهبى للسينما المصرية إلا إنها كانت ترفض.. لقد انسحبت نادية لطفى من الساحة الفنية فى وقت مبكر وكانت تستطيع أن تمد عمرها الفنى فهناك ادوار كثيرة كانت تتناسب مع سنوات عمرها ولكنها توقفت فى الوقت المناسب من عمرها..هناك أشخاص يفضلون الانسحاب فى الوقت المناسب وهناك آخرون يقفون على المسرح ويصرون على ذلك رغم اسدال الستار وقد اختارت نادية لطفى أن تنسحب فى الوقت المناسب الذى تريده..ما أكثر الوجوه التى بقيت على الشاشات وقبلت ادوارا لا تناسبها امام ضرورات الحياة والظروف المعيشية كان من الممكن أن تبقى نادية لطفى فى الاضواء فترة اطول من حياتها ولكن اصرارها على أن تنهى الرواية فى الوقت الذى اختارته جعلها مصدر احترام وتقدير امام عشاق فنها . أن الغريب فى الآمر أن نادية لطفى الغائبة فنيا عن الأفلام الجديدة دائما تراها وهى تواسى زملائها فى المشوار حتى لو كانوا من أجيال أخرى جاءت بعدها أو أجيال سبقتها..انها نادية لطفى الإنسانة التى حملت هذا القلب الكبير الذى أحب الناس كل الناس..من بعيد أتابع وقفاتها الانسانية واقدر فيها هذه الروح وهذه المشاعر التى احتوت بها قلوبا كثيرة..انه العطاء بلا مقابل والحب الذى يشع فى كل مكان ويعطى الحياة شيئا من الصفاء والنبل والترفع ولهذا اسعدنى كثيرا تكريم الفنانة نادية لطفى فى مهرجان السينما هذا العام.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نادية لطفى نادية لطفى



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt