توقيت القاهرة المحلي 17:48:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

من يحمى الذوق العام?

  مصر اليوم -

من يحمى الذوق العام

فاروق جويدة

لا أدرى هل هناك قوانين فى مصر تحكم لغة الحوار والتجاوزات التى نسمعها الآن فى الشارع المصرى وبين الناس وفى الفضائيات والتى تصل إلى لعنات على الأم والأب وكل العائلة ..
 كان من الصعب أن يحدث ذلك فى بلد كان يدرك قيمة الحوار واختيار الألفاظ والحرص على الأخلاق .. لهذا امتدت هذه اللغة من المسلسلات الهابطة والاغانى الركيكة لتصل إلى البرامج حيث تلقى الشتائم دون مراعاة لأجيال تتعلم .. لقد وصلت بنا الكارثة إلى أسماء معروفة وأصحاب مناصب والأسوأ من ذلك تلك الحوارات التى تجرى بين رموز الأحزاب والحياة السياسية حيث الاتهامات والشتائم .. إن المطلوب الآن من المسئولين عن أجهزة الإعلام أن يكون لديهم شئ من الحرص على استخدام لغة راقية وإذا حدثت تجاوزات فإن الحل فى يد هؤلاء المسئولين بحيث يحذفون هذه الكلمات المسيئة .. إلا أن المشكلة الأساسية فى البرامج المباشرة التى تقدم على الهواء حيث تنطلق الكلمات كالرصاص لتسكن عقول وقلوب أطفال صغار يجلسون أمام التليفزيون .. إن المشكلة الآن أن ساعات الإرسال فى الفضائيات قد زادت بصورة مخيفة ومن الصعب ايجاد المواد المناسبة لملء هذا الفراغ وهنا تلـجأ الفضائيات إلى تقديم مواد تافهة وسطحية واستضافة أشكال غريبة من البشر بكل الأنواع الصالح منها والطالح بحيث تحولت الفضائيات إلى أسواق ترويج التفاهات بين المشاهدين ولا احد يدرى هل هناك قوانين تحكم ذلك كله ام أن الأمر متروك لكل من يقدم برنامجا حتى لو افسد مجتمعا بالكامل يجب أن يكون هناك قدسية فى لغة الحوار وان يحرص الضيف على أن يمسك لسانه ويمتنع عن البذاءات والشتائم وما يسىء للناس .. فى أفلام زمان كنا نتعلم الرقى فى السلوك والأخلاق والترفع فى لغة الحوار والأدب حين نتحدث وكل هذه الأشياء غابت الآن أمام إعلام لا يرحم أن فوضى الحوار تسىء الآن إلى كل شيئ فى حياة المصريين. من يحمى الذوق العام من الشتائم وينقذ الأطفال من الفضائيات التى أفسدت أخلاقهم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من يحمى الذوق العام من يحمى الذوق العام



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt