توقيت القاهرة المحلي 21:35:39 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ملك أحب شعبه

  مصر اليوم -

ملك أحب شعبه

فاروق جويدة


 

رحل العاهل السعودى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز تاركا خلفه سجلا حافلا من الانجازات للدولة السعودية والشعب السعودى على المستوى الاجتماعى والسياسى والحضارى فى عهد خادم الحرمين، حققت المرأة السعودية مكاسب لم تحققها من قبل أمام واقع اجتماعى متشدد، دخلت المرأة مجلس الشورى وتولت مناصب قيادية فى الدولة وحصلت على جزء كبير من حقوقها الاجتماعية والانسانية.
واهتم العاهل السعودى الراحل بقضية التعليم وفتح ابوابا كثيرة للشباب السعودى داخليا وخارجيا،وفى عهده شهدت المملكة العربية السعودية اكبر عدد من البعثات التعليمية للخارج فى كل المجالات وهذه البعثات هى التى مهدت لإقامة مدينة كاملة للأبحاث العلمية تكلفت عشرة بلايين دولار وتم إنشاء أكثر من 12 جامعة كبرى فى المدن السعودية خلال عشر سنوات، كان اهتمام الملك عبدالله بالجانب الفكرى والثقافى اهتماما كبيرا خاصة انه كان يعلم تأثير القوى الدينية فى المجتمع السعودى وقد نجح بدرجة كبيرة فى ترشيدها واحيانا منع تجاوزاتها..لقد دفعت السياسة التعليمية التى وضعها الملك الراحل المجتمع السعودى والمواطن السعودى إلى آفاق جديدة فى الفكر والثقافة..ولا يستطيع احد ان ينكر ان الملك عبدالله واجه الكثير من القضايا العربية بقدر كبير من الحكمة وهو يرى حجم الازمات التى تحيط بالمنطقة ابتداء بالخطر الايرانى وانتهاء بما يحدث فى اليمن أو قطر أو سوريا والعراق وليبيا وبقدر المواقف الحاسمة التى اتخذها فى السياسة الخارجية بقدر ما حقق قدراَ كبيراً من التوازنات مع امريكا والغرب وكان موقفه من ثورة يونيو فى مصر دعما حقيقيا للشعب المصرى خاصة ان حجم المساعدات السعودية لمصر كان من اهم واخطر المواقف المؤيدة للشعب المصرى ولن ينسى المصريون للعاهل السعودى الراحل موقفه من جماعة الاخوان المسلمين وما فعلته فى مصر فقد حسم اشياء كثيرة وكشف امام العالم مخاطر الارهاب التى تهدد استقرار هذه الأمة وكان دائما يدعو للحوار بين الحضارات والأديان..كان خادم الحرمين حكيما فى قراراته حاسما فى مواقفه متفتحا على عالم جديد وفكرمختلف ولهذا فتح امام الدولة السعودية آفاقا جديدة للتقدم والازدهار.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ملك أحب شعبه ملك أحب شعبه



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt