توقيت القاهرة المحلي 14:33:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصر والسعودية

  مصر اليوم -

مصر والسعودية

فاروق جويدة

وسط حشد كبير دعا اليه السفير السعودى فى القاهرة احمد عبد العزيز قطان فى الذكرى التاسعة لتولى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله تحدثت عن العلاقات التاريخية بين مصر والسعودية وقلت ان حلم اى مصرى ان يزور الرحاب الطاهرة ويزور الكعبة وقبر المصطفى عليه الصلاة والسلام.
وان موقف خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ليس غريبا على المصريين فقد كانت العلاقات بين الشعبين اكبر من كل الخلافات السياسية وان خادم الحرمين فى مواقفه مع ثورة 30 يونيو كان يجسد مشاعر شعبه فقد وقف ضد المؤامرات الخارجية التى احاطت بمصر وكان حاسما مع الإدارة الأمريكية ودول اوروبا وكان موقفه مع دولة الإمارات والبحرين ضد حكومة قطر تأكيدا للدعم السعودى الذى لم يتوقف على الجوانب المادية .. وقلت فى كلمتى هناك ثلاثة روافد فى ثقافتنا العربية تعود منابعها الى الأراضى المقدسة .. وهى القرآن الكريم الذى هبط على ربوعها الطاهرة وهو اساس العقيدة الإسلامية واللغة العربية وهى اصل الثقافة العربية والشعر العربى وكان مكتوبا على ستائر الكعبة فى المعلقات السبع وهى اقدم واعرق المصادر فى تاريخ الشعر العربى .. ومنذ ايام كنا نتناول الغداء مع وزراء الإعلام العرب فى بيت السفير السعودى فى الزمالك بدعوة من الصديق الشاعر عبد العزيز خوجه وزير الثقافة والإعلام السعودى ودار حديث طويل بين الوزراء العرب حول ازمة اللغة العربية فى وسائل الإعلام العربية دون استثناء وان اللغة العربية تحتاج الى معجزة لكى تتجاوز محنتها وان الإعلام هو افضل الوسائل المتاحة لتحقيق هذا الهدف وهو ايضا احد اسباب هذه المحنة وعلينا ان نواجه الأزمة قبل ان تصبح اللغة العربية لغة القرآن غريبة بين شعوبها..ان ثلاثية الشعر فنا والقرآن عقيدة واللغة العربية تراثا هى المنطلق الذى ينبغى ان تسير فيه المؤسسات الثقافية والدينية فى العالم العربى لحماية تراث هذه الأمة..لغة غريبة..وقرآن يتاجر به المزايدون فى اسواق السياسة وخطاب دينى يفتقد الحكمة وشعر عريق يترنح امام دعاوى الحداثة..وهذا كله يهدد الثقافة العربية فى ثوابتها .
"الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر والسعودية مصر والسعودية



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt