توقيت القاهرة المحلي 07:37:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصر والسعودية

  مصر اليوم -

مصر والسعودية

فاروق جويدة

وسط حشد كبير دعا اليه السفير السعودى فى القاهرة احمد عبد العزيز قطان فى الذكرى التاسعة لتولى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله تحدثت عن العلاقات التاريخية بين مصر والسعودية وقلت ان حلم اى مصرى ان يزور الرحاب الطاهرة ويزور الكعبة وقبر المصطفى عليه الصلاة والسلام.
وان موقف خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ليس غريبا على المصريين فقد كانت العلاقات بين الشعبين اكبر من كل الخلافات السياسية وان خادم الحرمين فى مواقفه مع ثورة 30 يونيو كان يجسد مشاعر شعبه فقد وقف ضد المؤامرات الخارجية التى احاطت بمصر وكان حاسما مع الإدارة الأمريكية ودول اوروبا وكان موقفه مع دولة الإمارات والبحرين ضد حكومة قطر تأكيدا للدعم السعودى الذى لم يتوقف على الجوانب المادية .. وقلت فى كلمتى هناك ثلاثة روافد فى ثقافتنا العربية تعود منابعها الى الأراضى المقدسة .. وهى القرآن الكريم الذى هبط على ربوعها الطاهرة وهو اساس العقيدة الإسلامية واللغة العربية وهى اصل الثقافة العربية والشعر العربى وكان مكتوبا على ستائر الكعبة فى المعلقات السبع وهى اقدم واعرق المصادر فى تاريخ الشعر العربى .. ومنذ ايام كنا نتناول الغداء مع وزراء الإعلام العرب فى بيت السفير السعودى فى الزمالك بدعوة من الصديق الشاعر عبد العزيز خوجه وزير الثقافة والإعلام السعودى ودار حديث طويل بين الوزراء العرب حول ازمة اللغة العربية فى وسائل الإعلام العربية دون استثناء وان اللغة العربية تحتاج الى معجزة لكى تتجاوز محنتها وان الإعلام هو افضل الوسائل المتاحة لتحقيق هذا الهدف وهو ايضا احد اسباب هذه المحنة وعلينا ان نواجه الأزمة قبل ان تصبح اللغة العربية لغة القرآن غريبة بين شعوبها..ان ثلاثية الشعر فنا والقرآن عقيدة واللغة العربية تراثا هى المنطلق الذى ينبغى ان تسير فيه المؤسسات الثقافية والدينية فى العالم العربى لحماية تراث هذه الأمة..لغة غريبة..وقرآن يتاجر به المزايدون فى اسواق السياسة وخطاب دينى يفتقد الحكمة وشعر عريق يترنح امام دعاوى الحداثة..وهذا كله يهدد الثقافة العربية فى ثوابتها .
"الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر والسعودية مصر والسعودية



GMT 14:01 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

GMT 13:58 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

الأولون

GMT 13:56 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ربطة عنق إيرانية

GMT 12:34 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كتاب عاصف يقول كل ما كان عليه كيسنجر!

GMT 12:25 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لا يمكن لإيران أن تكونَ ضد العالم

GMT 12:23 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ماذا يخبئ عام الحرب الرابع للسودان؟

GMT 12:20 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

يوم مقتل فرعون!

GMT 12:17 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

التاريخ بسرعة مجنونة

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 21:29 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إيلون ماسك ينفي علمه بتوليد صور عارية لقاصرين عبر غروك

GMT 17:55 2025 الثلاثاء ,10 حزيران / يونيو

محمد النني لاعب الشهر فى الدوري الإماراتي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt