توقيت القاهرة المحلي 17:48:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مدد يا شيخ العرب

  مصر اليوم -

مدد يا شيخ العرب

فاروق جويدة

مقام العارف بالله السيد البدوى شيخ العرب كما يطلقون عليه بيت من بيوت الصوفية العريقة وصاحب التاريخ المضىء هل يعقل ان تشهد ساحته الطاهرة تفجيرات تهز ارجاء طنطا فى احتفالية المولد ..
 السيد البدوى الذى يذهب اليه المصريون يتبركون بنفحاته فيتحول إلى صورة دامية بينما الناس يجتمعون ويطوفون حول ضريحه..ان السؤال الذى يطرح نفسه اذا كان الإرهاب قد وصل إلى بيوت الله وأضرحة الأولياء وعشرات الآلاف يحيطون بالمسجد من كل أرجاء مصرنا ماذا ننتظر بعد ذلك .. لقد أصر المواطنون على آلا يتركوا المكان واستكملوا فرحتهم فى رحاب المسجد .. واستمرت الندوات واللقاءات وحلقات الذكر بين طوائف الشعب المختلفة أراد المصريون ان يؤكدوا أنهم لا يخافون الإرهاب .. فهل الاعتداء على ضريح السيد البدوى العارف بالله والصوفى العظيم يدخل فى الاسلام .. وهل ترويع المواطنين البسطاء وهم فى قلب المسجد بالقنابل والمفرقعات يدخل فى نطاق سماحة الدين .. ان ما حدث فى مقام السيد البدوى فى طنطا جريمة متعددة الاهداف .. انه محاولة لافساد مناسبة دينية يحتفل بها المصريون كل عام .. وهو اعتداء على حياة المواطنين وتهديد لامنهم .. وهو اعتداء على قدسية بيت من بيوت الله يضم ضريحا لرمز من رموز الصوفية .. وقبل هذا كله ان مثل هذه الجريمة تسىء للاسلام والمسلمين .. ان هذه الاعمال الإرهابية تؤكد ان الإرهاب بلا دين فلا يفرق بين بيت من بيوت الله وأهداف أخرى يسعى لتدميرها.. ان وقفة الشعب المصرى وحرصه على وحدته ضد الارهاب هو القرار السليم أمام هذه الجماعات الإرهابية .. من الذى يجرؤ على اقتحام مسجد وتفجير القنابل والعبوات الناسفة فيه .. هل هو شباب متطرف ام جماعات ارهابية احترفت القتل ام انها اطراف خارجية تسعى لاشعال الفتن بين ابناء الشعب الواحد .. ان تفجيرات السيد البدوى لا بد ان تكون محلا للدراسة من جهات الامن لانها مؤامرة إرهابية جديدة فى مكانها واسلوب تنفيذها . مدد يا شيخ العرب.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدد يا شيخ العرب مدد يا شيخ العرب



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt