توقيت القاهرة المحلي 17:48:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ما الذى يقتل الحب؟

  مصر اليوم -

ما الذى يقتل الحب

فاروق جويدة

قالت : ما الذى يقتل الحب .. اعيش قصة حب دامية واريد ان اخلص نفسى وانقذ قلبى من هذه المشاعر التى سيطرت على كيانى .. ماذا يفعل الإنسان حين يكتشف ان المشاعر التى عاش لها وبها ما هى إلا وهم كاذب ..

قلت : البعض يرى ان الحب يقتل بعضه .. وان الإنسان لكى يبرأ من حبيب لا بد إن يفتح الباب لحبيب آخر..وانا اسمى هذا النوع من العلاج بالمسكنات..انك فقط تحاول المرور من ازمة تعيشها فتلقى نفسك لشخص آخر قد لا تعرفه ولم تحبه بعد ولكنه علاج اللحظة .. والحب يموت فى حالتين إما بالسكته القلبية وهذه تأتى بالخيانة او بالنسيان وهذا يحتاج الى وقت.. فى الخيانة لا احد يحتاج الى اسباب لرحيل الحب .. ولكن النسيان لا يزورنا فجأة انه يتسلل الى حديقة مشاعرنا وينزع الأشياء من اماكنها..إذا اطلت الأشواق نسكتها..وإذا عاد الحنين نخفى ملامحه البريئة .. وإذا استعدنا الذكرى تسرب العناد واطاح بها..ومع الوقت والزمن يصبح النسيان زائرا مقيما نقدم له كل الأشياء .. نبدأ بالإهمال.. وننتقل الى لحظات قاسية ونستعيد ما كان بيننا من خلافات وتتراكم الحواجز بيننا لتصنع سدا .. هنا يتسرب النسيان يوما بعد يوم ومن كنت تذكره ولا يغيب عن خاطرك لحظة يصبح طيفا يزورك احيانا ومع الوقت والزمن يصبح الطيف ظلالا باهتة.. ويصبح القريب خيالا وتتساقط الأشياء بين يديك فلا الشوق عاد شوقا ولا الحنين بقى حنينا .. وتخبو الملامح شيئا فشيئا.. وتتساقط الكلمات ما بين الجمود والإهمال ومشاعر الوحشة .. هنا يقف النسيان على اطلال الذكرى قد تطل احيانا على استحياء وقد تستعيدها فى حلم راحل او صورة تشوهت او بقايا حلم لم يكتمل.. ويعلن النسيان الوصاية ويفرض نفسه على قلوب احبت ومشاعر فاضت وايام توارت خلف الظلال ..حين يعلن النسيان وصايته يكون الحب اول المسافرين، يحمل حقائبه تاركا كل شىء .. ويجلس المحبون على الأطلال يسترجعون صور الماضى الذى صار بعيدا وهنا فقط يمكن ان يقال ان الحب مات .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما الذى يقتل الحب ما الذى يقتل الحب



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt