توقيت القاهرة المحلي 11:20:15 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ما الذى يقتل الحب؟

  مصر اليوم -

ما الذى يقتل الحب

فاروق جويدة

قالت : ما الذى يقتل الحب .. اعيش قصة حب دامية واريد ان اخلص نفسى وانقذ قلبى من هذه المشاعر التى سيطرت على كيانى .. ماذا يفعل الإنسان حين يكتشف ان المشاعر التى عاش لها وبها ما هى إلا وهم كاذب ..

قلت : البعض يرى ان الحب يقتل بعضه .. وان الإنسان لكى يبرأ من حبيب لا بد إن يفتح الباب لحبيب آخر..وانا اسمى هذا النوع من العلاج بالمسكنات..انك فقط تحاول المرور من ازمة تعيشها فتلقى نفسك لشخص آخر قد لا تعرفه ولم تحبه بعد ولكنه علاج اللحظة .. والحب يموت فى حالتين إما بالسكته القلبية وهذه تأتى بالخيانة او بالنسيان وهذا يحتاج الى وقت.. فى الخيانة لا احد يحتاج الى اسباب لرحيل الحب .. ولكن النسيان لا يزورنا فجأة انه يتسلل الى حديقة مشاعرنا وينزع الأشياء من اماكنها..إذا اطلت الأشواق نسكتها..وإذا عاد الحنين نخفى ملامحه البريئة .. وإذا استعدنا الذكرى تسرب العناد واطاح بها..ومع الوقت والزمن يصبح النسيان زائرا مقيما نقدم له كل الأشياء .. نبدأ بالإهمال.. وننتقل الى لحظات قاسية ونستعيد ما كان بيننا من خلافات وتتراكم الحواجز بيننا لتصنع سدا .. هنا يتسرب النسيان يوما بعد يوم ومن كنت تذكره ولا يغيب عن خاطرك لحظة يصبح طيفا يزورك احيانا ومع الوقت والزمن يصبح الطيف ظلالا باهتة.. ويصبح القريب خيالا وتتساقط الأشياء بين يديك فلا الشوق عاد شوقا ولا الحنين بقى حنينا .. وتخبو الملامح شيئا فشيئا.. وتتساقط الكلمات ما بين الجمود والإهمال ومشاعر الوحشة .. هنا يقف النسيان على اطلال الذكرى قد تطل احيانا على استحياء وقد تستعيدها فى حلم راحل او صورة تشوهت او بقايا حلم لم يكتمل.. ويعلن النسيان الوصاية ويفرض نفسه على قلوب احبت ومشاعر فاضت وايام توارت خلف الظلال ..حين يعلن النسيان وصايته يكون الحب اول المسافرين، يحمل حقائبه تاركا كل شىء .. ويجلس المحبون على الأطلال يسترجعون صور الماضى الذى صار بعيدا وهنا فقط يمكن ان يقال ان الحب مات .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما الذى يقتل الحب ما الذى يقتل الحب



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 08:59 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

دعاء تفريج الهم والكرب

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 08:52 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

أدعية السفر لحفظ وسلامة المسافرين

GMT 19:31 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

ترامب يعبر عن صدمته من موقف رئيسة وزراء إيطاليا

GMT 20:28 2025 الثلاثاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جوكوفيتش يسقط بسبب الحر لكنه يحقق الفوز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt