توقيت القاهرة المحلي 20:31:44 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ماذا بقى للعرب؟

  مصر اليوم -

ماذا بقى للعرب

فاروق جويدة

فى ظل الانهيارات المتلاحقة فى موقف عدد كبير من العواصم العربية تأتى اهمية الزيارة التى قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسى ولقاؤه مع العاهل السعودى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود..ان ما يجرى فى غزة ومستنقع الدم الذى فجرته إسرائيل فى الأسابيع الأخيرة يتطلب موقفا عربيا مؤيدا للشعب الفلسطينى.

ولا شك ان القاهرة والرياض هما الملاذ الأخير للقضية الفلسطينية امام تراجع الدور العربى وحالة التشرذم والانقسام التى تعيشها المنطقة .. ان زيارة السيسى للسعودية تحمل اكثر من دلالة..ان العالم العربى قادر على ان يتجاوز الظروف الصعبة التى وصلت بأكثر من عاصمة عربية الى الحرب الأهلية والاقتتال بين ابناء الشعب الواحد..ان ما يجرى فى ليبيا يهدد الأمن القومى المصرى وما يجرى فى العراق يهدد الأمن القومى السعودى وما يحدث فى سوريا يؤكد مخاوف كثيرة من تقسيم المنطقة وتحويلها الى كيانات هزيلة امام الطاغوت الإسرائيلى

على جانب آخر فإن دعوة خادم الحرمين الشريفين لإقامة مؤتمر لدعم الاقتصاد المصرى يمثل اهمية خاصة فى ظروف تاريخية صعبة تعيشها مصر، ان الدعم السعودى ودعم دول الخليج للشعب المصرى فى معركته ضد الإرهاب وخروج مصر من هذا المأزق يمثل انتصارا عربيا امام مؤامرة دولية مزقت المنطقة كلها وكانت مصر اول اهدافها..كان للموقف السعودى وموقف خادم الحرمين دور كبير فى إنقاذ مصر من مؤامرة دولية كبرى كانت تهدف الى إخضاعها..

على جانب آخر فإن موقف مصر مما حدث فى غزة كان تأكيدا على ان قضية فلسطين مازالت تتصدر اهتمامات القرار المصرى ومازالت لها اولوية خاصة رغم ما حدث من تجاوزات .. تأتى زيارة السيسى للسعودية لكى تؤكد للعالم ان العرب مازالوا قادرين على إنقاذ اوطانهم رغم صعوبة اللحظة ورغم حجم المؤامرة ان تتحول اربع دول عربية فى وقت واحد الى مجازر آدمية .. ان التعاون المصرى السعودى هو آخر ما بقى للعرب كل العرب من مصادر القوة امام عالم غامض وإرهاب لا احد يعلم مصادره الحقيقية وسياسة دولية تفتقد ابسط قواعد الأخلاق

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا بقى للعرب ماذا بقى للعرب



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 09:08 2024 الخميس ,23 أيار / مايو

ليفاندوفسكى يحسم مستقبله مع برشلونة

GMT 22:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 11:53 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

أفضل 5 هدافين في تاريخ أعظم 10 منتخبات وطنية

GMT 18:12 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

عملاء "تي إي داتا" يتعرضون للاختراق بسبب الراوتر

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt