توقيت القاهرة المحلي 02:05:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ماذا بعد داعش ؟

  مصر اليوم -

ماذا بعد داعش

فاروق جويدة

يصر الاعلام الغربي علي أن يسمي تنظيم داعش الارهابي الدولة الإسلامية وهو بذلك يؤكد أمام العالم أن الإرهاب صناعة إسلامية.. وحين تتناقل وكالات الانباء والفضائيات العالمية جرائم داعش ما بين القتل والسحل والحرق والارهاب تحت شعار الدولة الاسلامية فهي تدعو العالم إلي اتخاذ مواقف ضد الإسلام.. وحتي الرئيس اوباما حين يتحدث عن داعش لم يعد يذكر هذا الاسم ولكنه يتحدث عن الدولة الاسلامية.. ولنا ان نتصور ما فعلته داعش في الشهور الماضية من القتل والحرق والذبح والاعلام الغربي يقول إن هذا هو الإسلام وهؤلاء هم المسلمون..

أن ما فعلته داعش في العالم يحتاج إلي عشرات السنين لتصحيح صورة الاسلام دين الرحمة والتسامح امام العالم لو حاول الغرب تشويه صورة الاسلام بعشرات الافلام والمسلسلات والدعاية المغرضة ما وصل إلي ما فعلته داعش من جرائم في اسبوع واحد ويكفي احراق الطيار الاردني معاذ الكساسبة وتوزيع صورة الجريمة علي كل المواقع والفضائيات..

أن داعش اكبر لعنة حلت بالمسلمين في عصرهم الحديث كان الإعلام الغربي يحاول كعادته تشويه صورة الإسلام انه دين العنف والإرهاب واستطاعت داعش أن تؤكد ذلك في شهور قليلة.. سوف تنتهي قصة داعش ولا احد يعلم من أنشأ هذا التنظيم ومن قدم له السلاح ومن فتح له الأبواب في اكثر من دولة عربية ولكن صورة الإرهاب التي قدمها للعالم سوف تبقي في خيال الأجيال جيلا بعد جيل.. لو كانت هناك امة وشعوب قدمت الإسلام الصحيح بالعدل والحق والكرامة.. لو كان هناك حكام خافوا الله في أوطانهم..

لو كان هناك علماء زهدوا في الدنيا من اجل الآخرة لو كان هناك رجال قدموا للعالم القدوة الصالحة ما ظهرت داعش وما تحول الاسلام دين الرحمة إلي مجموعة من الارهابيين الذين شوهوا صورة ملايين المسلمين المسالمين في العالم.. سوف نحتاج وقتا بل زمنا طويلا لتصحيح صورة الاسلام بعد رحيل داعش لأنها نقطة سوداء في تاريخ البشرية وليس في تاريخ المسلمين فقط.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا بعد داعش ماذا بعد داعش



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt