توقيت القاهرة المحلي 13:13:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ليبيا إلى أين ؟

  مصر اليوم -

ليبيا إلى أين

فاروق جويدة

فى يوم من الأيام طالب الزعيم الليبى معمر القذافى بوحدة كاملة بين مصر وليبيا واختلف مع الرئيس السادات وكانت له مقولة شهيرة ان ليبيا زعيم بلا شعب وان مصر شعب بلا زعيم..

والحقيقة ان مصر وليبيا لهما علاقة خاصة جدا ومن يفتش فى الكتب التى تتناول تاريخ القبائل العربية سوف يكتشف ان هناك تداخلا سكانيا رهيبا بين مصر وليبيا وليس ذلك فقط فيما يتعلق بالتلاحم السكانى فى الصحراء الغربية وفى مناطق السلوم ومطروح والبحيرة ولكن هذا التلاحم يوجد فى قبائل الصعيد التى امتدت الى برقه وبنغازى وبقية المدن الليبية..ان قبيلة اولاد على وهى من اكبر القبائل العربية موزعة بين مطروح والسلوم ومحافظة البحيرة ثم تمتد الى محافظات الصعيد ولها فروع قبلية كثيرة فى ليبيا.. واهالى مطروح والسلوم يشبهون تماما سكان ليبيا فى العادات والتقاليد ابتداء بالزواج وانتهاء بالعلاقات الأسرية..وقد لعبت السياسة ادوارا كثيرة فى تنمية العلاقات المصرية الليبية او إفسادها .. فى عهد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر تمسك القذافى طوال حياته بكلمة قالها له عبد الناصر " انت تذكرنى بشبابى يا معمر " ثم ساءت العلاقات بين السادات والقذافى .. اقول ذلك والمصريون يتابعون ما يجرى فى ليبيا والحرب الأهلية التى اشتعلت بين ابناء الوطن الواحد.. ان السبب فى ذلك كله هو بترول ليبيا الذى حرك الغرب يوما واندفع بجيوشه الى الأراضى الليبية فى مؤامرة لم تتضح معالمها واسبابها حتى الآن..ان السؤال الذى يدور فى مصر الآن ماذا يحدث لو شهدت حدود مصر مع ليبيا اى تهديد... لا اعتقد ان هذا السؤال يحتاج الى توضيح لأن حدود ليبيا مع مصر قضية امن قومى من الدرجة الأولى والمصريون فى ليبيا يزيد عددهم عن مليون ونصف ومعظم القبائل المصرية فى السلوم ومطروح والبحيرة نصفها يسكن ليبيا والنصف الآخر فى مصر ان ما يحدث فى ليبيا كارثة بكل المقاييس انسانيا واقتصاديا والأمر يحتاج الى موقف من حكماء ليبيا لإعادة الأمن ووقف الفتنة التى دمرت كل شىء وجعلت الليبيين يترحمون على ايام القذافى .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليبيا إلى أين ليبيا إلى أين



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 08:59 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

دعاء تفريج الهم والكرب

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 08:52 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

أدعية السفر لحفظ وسلامة المسافرين

GMT 19:31 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

ترامب يعبر عن صدمته من موقف رئيسة وزراء إيطاليا

GMT 20:28 2025 الثلاثاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جوكوفيتش يسقط بسبب الحر لكنه يحقق الفوز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt