توقيت القاهرة المحلي 17:38:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ليبيا إلى أين ؟

  مصر اليوم -

ليبيا إلى أين

فاروق جويدة

فى يوم من الأيام طالب الزعيم الليبى معمر القذافى بوحدة كاملة بين مصر وليبيا واختلف مع الرئيس السادات وكانت له مقولة شهيرة ان ليبيا زعيم بلا شعب وان مصر شعب بلا زعيم..

والحقيقة ان مصر وليبيا لهما علاقة خاصة جدا ومن يفتش فى الكتب التى تتناول تاريخ القبائل العربية سوف يكتشف ان هناك تداخلا سكانيا رهيبا بين مصر وليبيا وليس ذلك فقط فيما يتعلق بالتلاحم السكانى فى الصحراء الغربية وفى مناطق السلوم ومطروح والبحيرة ولكن هذا التلاحم يوجد فى قبائل الصعيد التى امتدت الى برقه وبنغازى وبقية المدن الليبية..ان قبيلة اولاد على وهى من اكبر القبائل العربية موزعة بين مطروح والسلوم ومحافظة البحيرة ثم تمتد الى محافظات الصعيد ولها فروع قبلية كثيرة فى ليبيا.. واهالى مطروح والسلوم يشبهون تماما سكان ليبيا فى العادات والتقاليد ابتداء بالزواج وانتهاء بالعلاقات الأسرية..وقد لعبت السياسة ادوارا كثيرة فى تنمية العلاقات المصرية الليبية او إفسادها .. فى عهد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر تمسك القذافى طوال حياته بكلمة قالها له عبد الناصر " انت تذكرنى بشبابى يا معمر " ثم ساءت العلاقات بين السادات والقذافى .. اقول ذلك والمصريون يتابعون ما يجرى فى ليبيا والحرب الأهلية التى اشتعلت بين ابناء الوطن الواحد.. ان السبب فى ذلك كله هو بترول ليبيا الذى حرك الغرب يوما واندفع بجيوشه الى الأراضى الليبية فى مؤامرة لم تتضح معالمها واسبابها حتى الآن..ان السؤال الذى يدور فى مصر الآن ماذا يحدث لو شهدت حدود مصر مع ليبيا اى تهديد... لا اعتقد ان هذا السؤال يحتاج الى توضيح لأن حدود ليبيا مع مصر قضية امن قومى من الدرجة الأولى والمصريون فى ليبيا يزيد عددهم عن مليون ونصف ومعظم القبائل المصرية فى السلوم ومطروح والبحيرة نصفها يسكن ليبيا والنصف الآخر فى مصر ان ما يحدث فى ليبيا كارثة بكل المقاييس انسانيا واقتصاديا والأمر يحتاج الى موقف من حكماء ليبيا لإعادة الأمن ووقف الفتنة التى دمرت كل شىء وجعلت الليبيين يترحمون على ايام القذافى .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليبيا إلى أين ليبيا إلى أين



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt