توقيت القاهرة المحلي 08:52:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كوميديا سياسية

  مصر اليوم -

كوميديا سياسية

فاروق جويدة

هناك أشياء تحدث في الساحة يستحيل فهمها بالمنطق العادى للبشر .. بماذا نفسر أن تقوم القوات الإيرانية بدعم الجيش الامريكى في قصف العراق ..

من يصدق ان القوات الإيرانية تحارب الآن بجانب الجيش الامريكى رغم ما بينهما من خلافات وعقوبات وتاريخ طويل من الخصومات .. يحدث هذا في الوقت الذى تدعم فيه ايران النظام السورى بالسلاح والرجال .. على الجانب الآخر تقوم القوات الاسرائيلية بضرب اهداف عسكرية في سوريا وبالقرب من العاصمة دمشق .. ايران تدمر العراق واسرئيل تدمر سوريا وكلاهما يعمل لحساب امريكا العدو الاكبر .. ان هذا يعنى ان هناك خيوطا تربط بين ايران وامريكا واسرائيل ان امريكا ترفض نظام الاسد ولكن المعركة ضد الارهاب جعلت الجيش الامريكى يحارب داعش من اجل بقاء الاسد.. وجعلت الجيش الايرانى يضرب بغداد من اجل الجيش الامريكى .. يحدث هذا في الوقت الذى تقف فيه الدول العربية وهى تشاهد كل هذه المآسى .. ايران تضرب العراق واسرائيل تعتدى على سوريا وتركيا تتأمر على الجميع وتنتظر نهاية كل هذه الجولات لتوزيع الغنائم .. ان ايران لن تترك العراق حتى لو خاضت حربا دينية واسرائيل لن تسمح بعودة الجيش السورى وتركيا لها مطامع فى سوريا والعراق معا .. على الجانب الاخر تدور معارك طاحنة في اليمن تقف ايران طرفا رئيسيا فيها بينما تجرى معارك اخرى في ليبيا على حدود مصر التى تخوض معركة اخرى ضد الارهاب في سيناء .. ان اطرافا كثيرة تنتظر لتجنى الثمار ولن يكون غريبا ان تجلس اسرائيل في النهاية مع ايران رغم كل ما يبدو من الصراعات أو تجلس تركيا مع الاثنين في نهاية المطاف اما امريكا فسوف تخرج من المولد بلا حمص لانها لعبت مع كل الاطراف ولانها خارج السباق من البداية فإن المكاسب ستكون من نصيب الجغرافيا حيث توجد اسرائيل وايران وتركيا والدول الثلاث بينها تاريخ طويل من المصالح والعلاقات السرية . وسط هذا الدمار الذى اصاب الامة المنكوبة هناك خريطة جديدة ترسمها جحافل الموت

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كوميديا سياسية كوميديا سياسية



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt