توقيت القاهرة المحلي 02:05:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كوميديا سياسية

  مصر اليوم -

كوميديا سياسية

فاروق جويدة

هناك أشياء تحدث في الساحة يستحيل فهمها بالمنطق العادى للبشر .. بماذا نفسر أن تقوم القوات الإيرانية بدعم الجيش الامريكى في قصف العراق ..

من يصدق ان القوات الإيرانية تحارب الآن بجانب الجيش الامريكى رغم ما بينهما من خلافات وعقوبات وتاريخ طويل من الخصومات .. يحدث هذا في الوقت الذى تدعم فيه ايران النظام السورى بالسلاح والرجال .. على الجانب الآخر تقوم القوات الاسرائيلية بضرب اهداف عسكرية في سوريا وبالقرب من العاصمة دمشق .. ايران تدمر العراق واسرئيل تدمر سوريا وكلاهما يعمل لحساب امريكا العدو الاكبر .. ان هذا يعنى ان هناك خيوطا تربط بين ايران وامريكا واسرائيل ان امريكا ترفض نظام الاسد ولكن المعركة ضد الارهاب جعلت الجيش الامريكى يحارب داعش من اجل بقاء الاسد.. وجعلت الجيش الايرانى يضرب بغداد من اجل الجيش الامريكى .. يحدث هذا في الوقت الذى تقف فيه الدول العربية وهى تشاهد كل هذه المآسى .. ايران تضرب العراق واسرائيل تعتدى على سوريا وتركيا تتأمر على الجميع وتنتظر نهاية كل هذه الجولات لتوزيع الغنائم .. ان ايران لن تترك العراق حتى لو خاضت حربا دينية واسرائيل لن تسمح بعودة الجيش السورى وتركيا لها مطامع فى سوريا والعراق معا .. على الجانب الاخر تدور معارك طاحنة في اليمن تقف ايران طرفا رئيسيا فيها بينما تجرى معارك اخرى في ليبيا على حدود مصر التى تخوض معركة اخرى ضد الارهاب في سيناء .. ان اطرافا كثيرة تنتظر لتجنى الثمار ولن يكون غريبا ان تجلس اسرائيل في النهاية مع ايران رغم كل ما يبدو من الصراعات أو تجلس تركيا مع الاثنين في نهاية المطاف اما امريكا فسوف تخرج من المولد بلا حمص لانها لعبت مع كل الاطراف ولانها خارج السباق من البداية فإن المكاسب ستكون من نصيب الجغرافيا حيث توجد اسرائيل وايران وتركيا والدول الثلاث بينها تاريخ طويل من المصالح والعلاقات السرية . وسط هذا الدمار الذى اصاب الامة المنكوبة هناك خريطة جديدة ترسمها جحافل الموت

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كوميديا سياسية كوميديا سياسية



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt