توقيت القاهرة المحلي 21:27:34 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كلام خطير عن حدائق الموت

  مصر اليوم -

كلام خطير عن حدائق الموت

بقلم فاروق جويدة

وصلتنى هذه الرسالة من السيد جمال حسن مستشار مصر الثقافى الأسبق في برلين وأمين عام رابطة خريجى الجامعات
الألمانية حول ما كتبت عن حدائق الموت في الساحل الشمالى وهى ملايين الألغام التى تركتها الحرب العالمية الثانية في بلادنا وضيعت علينا فرص الاستثمار والبناء والرخاء وتحولت إلى مأساة إنسانية بكل المقاييس تقول الرسالة.. 

> قرأت مقالكم بتاريخ 28/3/2016 تحت عنوان "حدائق الموت في الساحل الشمالى" وفى هذا الشأن أود التعليق بالاتى: 

> ان الأرض التى زرعت فيها هذه الألغام من أخصب الأراضى في جمهورية مصر العربية وكانت سلة الرومان. 

> هذه المساحة لو طهرت من الألغام التى تقدر بـ20 مليون لغم لساهمت في زيادة الرقعة الزراعية في مصر

>بصفتى أمين عام رابطة خريجى الجامعات الألمانية وفى أثناء عمل حفل استقبال للسفير الألمانى آنذاك بمقر الرابطة بالقاهرة بمناسبة تقديم أوراق اعتماده وهو السيد Arnold Erbel"" ناقشت معه موضوع الألغام التى زرعت في أرضنا الطيبة من عدة دول كانت من بينها ألمانيا حتى اننى تطرقت معه في الحديث إلى أنه من الناحية الأخلاقية لابد ان تشارك ألمانيا في إزالة هذه الألغام عجبت لرد السفير بأن ألمانيا عرضت على الحكومة المصرية مساعدتها وإمدادها بالأجهزة اللازمة للمساهمة في ازالة الألغام إلا ان الحكومة المصرية لم تتحمس للمقترح الألمانى وكان ذلك عام 2010 

> وهذه شهادة من مسئول سابق وهى تحمل دلائل كثيرة أخطرها ان سلطة القرار في مصر افتقدت في ذلك الوقت أمانة المسئولية تجاه قضية مصيرية تهدد الأمن القومى المصرى وان عشوائية الفكر والسلبية قد وصلتا بنا إلى ما نحن فيه حين ضحينا بكل هذه المساحات من الأراضى وهذه الثروات رغم أننا أصحاب حق في ان تقدم لنا دول الاتحاد الأوروبى المساعدات اللازمة لإزالة هذه الجريمة وقبل هذا فإن هذه القضية دارت في مكاتب عشرات المسئولين ولم تجد حلا باستثناء ما قامت به القوات المسلحة في تطهير جزء من هذه الأراضى.. والملف مفتوح أمام الحكومة الحالية لعلها تنجز فيه شيئا وهى تستطيع المهم ان تصدق النيات وتخلص الضمائر. 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كلام خطير عن حدائق الموت كلام خطير عن حدائق الموت



GMT 00:04 2024 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

بايدن خارج السباق

GMT 23:58 2024 الإثنين ,01 تموز / يوليو

دار المحفوظات

GMT 00:34 2024 الخميس ,20 حزيران / يونيو

على أبواب مكة

GMT 22:37 2024 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

السقوط

GMT 23:15 2024 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

شعوب تستحق الحياة

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 09:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:59 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 00:27 2019 السبت ,11 أيار / مايو

تدخل الاتحاد التونسي في قرارات الكاف

GMT 22:37 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

" ابو العروسة " والعودة للزمن الجميل

GMT 00:22 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ديوكوفيتش يعترف بتقلص فرصه في حصد الألقاب الكبرى

GMT 15:00 2025 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

الإسماعيلي يفتقد 5 لاعبين أمام الزمالك في الدوري

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تعرف على قائمة الرؤساء التاريخيين للنادي الأهلي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt