توقيت القاهرة المحلي 03:11:34 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قليل من الحياء

  مصر اليوم -

قليل من الحياء

فاروق جويدة

اذا كنا نطالب الشباب بالهدوء وعدم إثارة الفوضى فإننا نطالب فلول النظام السابق من الحواريين والإعلاميين وأصحاب المصالح

ألا يستفزوا الناس ويشعلوا ثورة الغضب بين المواطنين..هناك عمليات استفزاز مقصودة لإثارة المواطنين ومن بينهم أمهات

الشهداء والمصابين..وامام الضغط الاعلامى المكثف عن انجازات النظام السابق وتاريخه الطويل يقف المواطن العادى يتساءل

وهو الذى عاش ومرض وعانى أين كانت كل هذه الانجازات.

أين الخضروات المسرطنة وأين الملايين المصابون يفيروس سى وأين طوابير البطالة وأين ديون مصر وأين قروض رجال

الأعمال وتوزيع الاراضى على المحاسيب وأين مضاربات البورصة والسفن الغارقة..يجب أن يهدأ قليلا أنصار النظام السابق

خاصة الاخوة الإعلاميين فقد كان الكثيرون منهم شركاء مهازل الماضى.هناك محاولات استفزاز للشارع المصرى الغاضب خاصة

ما يتعلق بدماء الشهداء والقاء التهم على الشباب واتهامهم بالعمالة والخيانة رغم أن العهد البائد هو الذى فتح الأبواب على

مصراعيها لما يسمى بالنشاط المدنى وسمح بتلقى المعونات الخارجية من كل دول العالم حتى الأنشطة المشبوهة ..اذا فتحنا

صفحات الماضى فلا شك أن فيها ملفات كثيرة تم إغلاقها لأسباب كثيرة وهناك مئات الملايين التى تسربت إلى أماكن كثيرة

فى كل المجالات ابتداء بالاراضى والمنتجعات التى أقامها أصحاب المصالح وانتهاء بمشروعات وهمية ومن أراد أن يراجع

فليذهب إلى الرقابة الإدارية والنيابة الإدارية والجهاز المركزى للمحاسبات وسوف يكتشف حجم الأموال الرهيبة التى ضاعت فى

ثلاثين عاما ابتداء بالمعونات الخارجية والديون والبورصة وبيع مشروعات الخصخصة والقروض وملفات القراءة للجميع ومكتبة

الإسكندرية والمعونات والدعم واستيراد السلع وكل هذه الملفات سيئة السمعة ان مصر لا تحتمل المزيد من الجراح ويكفى ما

عانت فى السنوات العجاف فلم يرحمها أحد حتى بعض ابنائها افتقدوا النبل والرحمة..ان الشارع لا يحتمل المزيد من الفوضى

وليس امامنا غير ان نعمل فى ظل عصر جديد اخترناه بكامل ارادتنا لا بد ان نمنحه الفرصة لكى نتجاوز معه وبه هذه

المحنة.. لا نريد المزيد من الفضائح والأجهزة الرقابية لديها ما يكفى ..قليل من الحياء أفضل إذا كان هناك حقا شئ

يسمى الحياء.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قليل من الحياء قليل من الحياء



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt