توقيت القاهرة المحلي 20:31:44 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فوضى السفارات

  مصر اليوم -

فوضى السفارات

فاروق جويدة

منذ زمان طويل ونحن نفرط فى الكثير من حقوقنا تجاه السفارات الأجنبية فى مصر..كانت هذه السفارات تتبع أساليب غاية فى السوء فى التعامل مع المواطن المصرى داخل وطنه.

.وكل من كان يمر على أبواب هذه السفارات خاصة الغربية فيها يشاهد الطوابير فى الشوارع وهى تنتظر امراً بالدخول..وبعد ذلك يأتى دور الإجراءات واللقاءات والصور وكأنهم يتعاملون مع حشود من الإرهابيين والأخطر من ذلك هو الرسوم التى يدفعها المواطن المصرى للحصول على تأشيرة دخول وقد تساوت السفارات الغربية فى فرض هذه الرسوم وتسابقت فى جمعها..وقبل هذا كله فإن جوازات السفر المصرية ترسل إلى خارج الحدود من خلال الشركات التى تشرف على هذه العمليات..وكم ساءت العلاقة مع هذه السفارات ولم يتحرك احد رغم أن هناك ما يسمى فى العلاقات الدولية بين الحكومات مبدأ المعاملة بالمثل ولكن يبدو أننا لا نعرف هذه الحقوق ولهذا فرطنا كثيرا فيها..ماذا يعنى أن تغلق سفارة أبوابها فى وجه دولة تقيم فيها وشعب تتعامل معه دون أسباب..هل اقتحمت حشود الإرهاب السفارة الانجليزية على شاطئ النيل..هل دخل مواطن مصرى واحد سفارة كندا بدون استئذان..ان السفارة الانجليزية عاشت فى حماية المصريين عشرات السنين وهى تحتل اكبر مساحة لسفارة أجنبية فى مصر وتوافرت لها كل سبل الحماية ابتداء بسباحة الأميرة ديانا فيها وانتهاء بشاطئ طويل على النهر الخالد..لم تحدث جريمة اعتداء واحدة على سفارة انجلترا فى اخطر اللحظات توترا فى الشارع المصرى وهذا ما حدث أيضا مع السفارة الكندية.. إن الأزمة الحقيقية عندنا نحن وليس فى السفارات الأجنبية لا توجد دولة فى العالم تقبل المعاملة السيئة لمواطنيها فى السفارات الغربية إلا مصر.. ولا توجد رسوم مبالغ فيها الا على المواطن المصري..ولا توجد احتياطات أمنية للسفارات الأجنبية كتلك التى تشهدها مصر..إن الأزمة الحقيقية هى ردود الأفعال المصرية بحيث كان ينبغى أن نطبق مبدأ المعاملة بالمثل..من أغلق أمامنا سفارته بلا أسباب أو استئذان نواجهه بنفس المبدأ لأنه يبدو إن الإمبراطورية العظمى مازالت تعيش أوهام الماضى فأغلقت سفارتها دون مراعاة لكل القواعد والاصول الدبلوماسية بين الشعوب والحكومات

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فوضى السفارات فوضى السفارات



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 09:08 2024 الخميس ,23 أيار / مايو

ليفاندوفسكى يحسم مستقبله مع برشلونة

GMT 22:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 11:53 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

أفضل 5 هدافين في تاريخ أعظم 10 منتخبات وطنية

GMT 18:12 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

عملاء "تي إي داتا" يتعرضون للاختراق بسبب الراوتر

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt