توقيت القاهرة المحلي 11:03:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عودوا إلى مصر

  مصر اليوم -

عودوا إلى مصر

فاروق جويدة

امام كل لجنة انتخابية وامام كل صندوق سوف تجد مصر تناديك فقد طالت بها سنوات الألم والوحشة والضياع ما بين شباب يضيع وقلوب بريئة ترحل وملايين من البشر يحلمون بوطن آمن ومستقبل اكثر إنسانية..
 سوف اذهب اليوم لأعطى صوتى وانا اشعر ان هذا اليوم لا يشبه كل الأيام الماضية..بعد ثلاث سنوات من العنف والفوضى..وبعد ان توقف بنا الزمن امام شعب لا يعمل ومؤسسات دمرتها المؤامرات وجيش يحارب الإرهاب بضراوة فى سيناء وقوات امن لا تنام وشباب حائر بين احلام لا تجىء وواقع لا يرحم..بعد هذا كله حان الوقت لكى تخرج مصر من هذا السرداب المظلم..ماذا ننتظر بعد ذلك..لنا فى السجون رئيسان واسقطنا فى عامين نظامين واثبت هذا الشعب للعالم كله انه لن يستعبد بعد اليوم وانه لا مكان للإستبداد بيننا وان هذا المصير المؤلم الذى يشاهده العالم الأن فى سجون مصر هو مصير كل طاغية تخفى فى الدين او استباح مال الشعب..على كل مواطن مصرى ان يراجع ما شهدته مصر فى الأعوام الماضية ما بين المظاهرات والفوضى وان يختار مستقبله ومن يحقق له الأمن والعدل والرخاء..لا اعتقد ان المصريين الآن فى حاجة الى مظاهرات جديدة تطوف الشوارع فلدينا ما يكفى..ولا اعتقد اننا فى حاجة الى المزيد من العنف والفوضى فلدينا ما يكفى..ولا اعتقد اننا عشنا من قبل فى اى فترة من حياتنا هذه التجربة الوحشية من الإرهاب..ما ذنب شهداء رحلوا وشباب برىء سقط بلا ذنب وضباط تركوا ابناءهم الصغار وجنود ودعوا شبابهم بلا اسباب علينا ان نستعيد كل هذه الصور الحزينة لكى نخرج اليوم ونشهد العالم ان مصرنا الغالية ستبقى ارضا للسماحة والمحبة والأمان.. أن كل صوت يخرج اليوم من اجل مصر المستقبل دعوة صادقة لزمان جديد نحلم به اكثر امنا واستقرارا..سوف اذهب اليوم الى صندوق الإنتخابات لأن مصر تنادينا ويجب ان نلبى نداءها يكفى ما شاهدنا من وحشية الإرهاب وغياب الأمن ومؤامرات الشامتين والمتاجرين والآفاقين والحاقدين وما اكثرهم..
"الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عودوا إلى مصر عودوا إلى مصر



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 08:59 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

دعاء تفريج الهم والكرب

GMT 16:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 08:52 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

أدعية السفر لحفظ وسلامة المسافرين

GMT 19:31 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

ترامب يعبر عن صدمته من موقف رئيسة وزراء إيطاليا

GMT 20:28 2025 الثلاثاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جوكوفيتش يسقط بسبب الحر لكنه يحقق الفوز
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt