توقيت القاهرة المحلي 04:37:35 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عودوا إلى مصر

  مصر اليوم -

عودوا إلى مصر

فاروق جويدة

امام كل لجنة انتخابية وامام كل صندوق سوف تجد مصر تناديك فقد طالت بها سنوات الألم والوحشة والضياع ما بين شباب يضيع وقلوب بريئة ترحل وملايين من البشر يحلمون بوطن آمن ومستقبل اكثر إنسانية..
 سوف اذهب اليوم لأعطى صوتى وانا اشعر ان هذا اليوم لا يشبه كل الأيام الماضية..بعد ثلاث سنوات من العنف والفوضى..وبعد ان توقف بنا الزمن امام شعب لا يعمل ومؤسسات دمرتها المؤامرات وجيش يحارب الإرهاب بضراوة فى سيناء وقوات امن لا تنام وشباب حائر بين احلام لا تجىء وواقع لا يرحم..بعد هذا كله حان الوقت لكى تخرج مصر من هذا السرداب المظلم..ماذا ننتظر بعد ذلك..لنا فى السجون رئيسان واسقطنا فى عامين نظامين واثبت هذا الشعب للعالم كله انه لن يستعبد بعد اليوم وانه لا مكان للإستبداد بيننا وان هذا المصير المؤلم الذى يشاهده العالم الأن فى سجون مصر هو مصير كل طاغية تخفى فى الدين او استباح مال الشعب..على كل مواطن مصرى ان يراجع ما شهدته مصر فى الأعوام الماضية ما بين المظاهرات والفوضى وان يختار مستقبله ومن يحقق له الأمن والعدل والرخاء..لا اعتقد ان المصريين الآن فى حاجة الى مظاهرات جديدة تطوف الشوارع فلدينا ما يكفى..ولا اعتقد اننا فى حاجة الى المزيد من العنف والفوضى فلدينا ما يكفى..ولا اعتقد اننا عشنا من قبل فى اى فترة من حياتنا هذه التجربة الوحشية من الإرهاب..ما ذنب شهداء رحلوا وشباب برىء سقط بلا ذنب وضباط تركوا ابناءهم الصغار وجنود ودعوا شبابهم بلا اسباب علينا ان نستعيد كل هذه الصور الحزينة لكى نخرج اليوم ونشهد العالم ان مصرنا الغالية ستبقى ارضا للسماحة والمحبة والأمان.. أن كل صوت يخرج اليوم من اجل مصر المستقبل دعوة صادقة لزمان جديد نحلم به اكثر امنا واستقرارا..سوف اذهب اليوم الى صندوق الإنتخابات لأن مصر تنادينا ويجب ان نلبى نداءها يكفى ما شاهدنا من وحشية الإرهاب وغياب الأمن ومؤامرات الشامتين والمتاجرين والآفاقين والحاقدين وما اكثرهم..
"الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عودوا إلى مصر عودوا إلى مصر



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt