توقيت القاهرة المحلي 07:58:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سعود الفيصل

  مصر اليوم -

سعود الفيصل

فاروق جويدة

كل إنسان يحمل تاريخه وهناك صفحات وأيام من الصعب إزالتها من تاريخ الأفراد والشعوب ولهذا سوف يبقى اسم الأمير سعود الفيصل من أبرز الأسماء فى تاريخ الدبلوماسية العربية طوال أربعين عاما شغل فيها منصب وزير خارجية المملكة العربية السعودية..

كان سعود الفيصل يمثل حضورا دائما فى الساحة العربية وخبيرا متفردا فى الشأن العربى والدولى، واستطاع أن يخوض معارك سياسية ضخمة ممثلا لبلاده..حمل الرجل فى بداية مشواره مع السياسة اسم والده الراحل الملك فيصل واستطاع فى سنوات عمله أن يضيف لهذا الاسم رصيدا كبيرا..كان شاهدا على أهم الأحداث التى عاشها العالم العربى ابتداء بتوابع نصر أكتوبر، وكان للملك الراحل دور فيه وانتهاء بما يجرى الآن على الساحة العربية من كوارث وأزمات..فى ثورة يونيو طاف سعود الفيصل بالدول الغربية مؤكدا دعم المملكة العربية السعودية لمصر لأن إرادة المصريين فوق كل شئ..

وكان الدعم السياسى السعودى الخليجى من أهم المواقف التى غيرت الحسابات الدولية وعاش سعود الفيصل كل مراحل الأزمات العربية ابتداء بالحرب بين العراق وإيران وسنوات طويلة من الدمار الذى أطاح بثروات البلدين..ثم كانت مأساة غزو الكويت وقبل ذلك كان العدوان الاسرائيلى على لبنان والحرب الأهلية وما لحق بالشعب اللبنانى من الأزمات..

وما بين سنوات الحرب فى لبنان والحرب فى العراق وإيران واحتلال الكويت كانت نهاية الرحلة المؤلمة باحتلال أمريكا للعراق ثم حالة التشرذم التى تعيشها الآن المنطقة العربية..ابتداء بالحرب فى اليمن وانتهاء بما تشهده المنطقة من انقسامات وصراعات..عمل سعود الفيصل مع أربعة ملوك من الاسرة الحاكمة بعد والده هم الملوك خالد وفهد وعبدالله وسلمان..

وعمل مع ست رؤساء فى أمريكا ريجان وكارتر وبوش الأب وبوش الابن وكلينتون واوباما..

وفى دفاتر ذكرياته أحداث كثيرة شهدها العالم خلال أربعين عاما كان فيها صوتا من أهم اصوات الدبلوماسية العربية..سوف يترك سعود الفيصل فراغا كبيرا على المستوى العربى والدولى كواحد من اشهر وزراء الخارجية على مستوى العالم إن لديه تفاصيل كثيرة عن قصص الصراع فى العالم العربى ولعله يحكيها أو يكتبها فى يوم من الأيام..

تحية لرجل قدم لوطنه وأمته الكثير.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سعود الفيصل سعود الفيصل



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt