توقيت القاهرة المحلي 02:05:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حين تغيب العدالة

  مصر اليوم -

حين تغيب العدالة

فاروق جويدة

عندى أكثر من سؤال .. اين قضايا الكسب غير المشروع وعشرات المسئولين المتورطين فى نهب اموال الشعب ماذا تم فى هذه القضايا وهل هناك امل فى استرداد شىء منها ام ان الذى ضاع ضاع ..
 كلما زاد حجم المشاكل والأزمات ومعاناة المواطن المصرى الغلبان امام ارتفاع الأسعار وعجز موازنة الدولة عن سد الاحتياجات وتوفير السلع يتساءل الإنسان اين الأموال التى نهبها رموز النظام السابق اين عشرات الشقق التى حصلوا عليها واين مساحات الأراضى واين المشروعات التى بيعت بتراب الفلوس واين الذين تاجروا فى العملة واين الذين حصلوا على العمولات ومتى تنتهى التحقيقات فى كل هذه القضايا.. ان الناس تسأل وهى فى حالة شك وارتياب ان تلحق هذه القضايا بما شهدته المحاكم من احكام البراءات .. هل يعقل انه حتى الآن لم يصدر حكم واحد بإدانة مسئول سابق او لاحق .. هل يعقل ان جميع قضايا الكسب غير المشروع لم تتضح حقيقتها .. وعلى اى اساس اختفت هذه القضايا لقد مرت الأن اربع سنوات كاملة وهذه القضايا تدور ما بين المكاتب والمحاكم واقسام الشرطة ولم يحسم فيها شىء على الإطلاق ..

ان هذه العدالة الغائبة تؤرق ملايين المصريين الذين حاصرتهم الأمراض والظروف المعيشية الصعبة وارتفاع الأسعار وفساد التعليم بينما كل من تسبب فى ذلك يعيش فى بذخ العيش يستمتع بالملايين التى نهبها والقصور التى بناها يعمل ابناؤهم فى ارقى المناصب بالوراثة وليس بالكفاءة، والأموال فى البنوك لم يمسسها احد سواء فى مصر او خارجها بينما اطفال الشوارع يموتون جوعا فى برد الشتاء وطوابير البطالة تتسع كل يوم والمرضى امام المستشفيات لا يجدون علاجا وبعد ذلك كله مازالت قضايا نهب المال العام تنام فى المكاتب وكأننا ما عشنا ثورتين ولا خلفنا رئيسين ولا حلمنا بوطن يوفر الحياة الكريمة لكل ابنائه .. مطلوب فتح ملفات اموال مصر الضائعة

إن تأجيل هذه القضايا وعدم البت فيها يترك مشاعر إحباط لدى الإنسان المصرى ويفقده الثقة فى كل شىء..حين تغيب العدالة تسقط اشياء كثيرة اولها هيبة الدولة ومصداقية القوانين.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حين تغيب العدالة حين تغيب العدالة



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt