توقيت القاهرة المحلي 20:31:44 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حساب المسئولين

  مصر اليوم -

حساب المسئولين

فاروق جويدة

أحاول ان افهم..هل يمكن أن تتساوى الإجراءات الجنائية بحيث تسقط بعد عشر سنوات عن مواطن عادى أو مسئول كبير في منصب..

ومن الذى يجرؤ على أن يكشف جريمة ارتكبها مسئول وهو في السلطة وفى يده القرار..من كان يجرؤ أن يقول لوزير في السلطة انه حرامى ولص ونهب المال العام..إن السلطة عادة تمنع اى انسان أن يقترب من حصانة صاحب القرار واذا كانت هناك قواعد واصول لمحاكمة الوزراء فماذا عن المناصب الاكبر..في تقديرى المتواضع أن المساواة بين موظف صغير سرق بضعة جنيهات ومسئول كبير حصل على رشوة تختلف تماما فيما يتعلق بسقوط التهمة لانقضاء المدة وهى عشر سنوات..حين يبقى الوزير في منصبه عشرين عاما ويرتكب فيها كل الخطايا والاخطاء لا يستطيع احد أن يتهم الوزير وهو في منصبه ويقول له انت حرامى . سوف يقول البعض أن الأجهزة الرقابية يمكن ان تقوم بذلك..واين هذه الاجهزة من كل ما شهدته مصر من الوان التحايل والفساد سنوات عديدة..ومتى وجدنا وزيرا يحاسب في قضية رشوة أو نهب المال العام الا فى حالات نادرة وكانت بقرار سياسى..إن الخلط في هذه الأمور يجب أن يعامل بقدر من الشفافية والمسئولية والحرص على المال العام..مادام صاحب القرار في منصبه لا احد يستطيع أن يحاسبه ولهذا إذا كشفت الوقائع والاجراءات تجاوزات مالية أو سلوكية أواعتداء على حرمة المال العام فهى لا تسقط ابداً بالتقادم حتى لو ترك سلطة القرار..إن المسئول يدان في أى مرحلة من مراحل حياته وحتى بعد موته..الخلاصة عندى ان المسئول حالة خاصة جدا يحاسب على كل يوم بقى فيه في منصبه ولا يتساوى مع بقية افراد الشعب في سقوط الجريمة أو بقائها..الجريمة سيف مصلت على رقاب المسئولين سواء بقوا في مناصبهم او رحلوا عنها وهذا هو الفرق بين الانسان العادى وبين المسئول..ان المسئول عليه رسالة وامانة ومسئولية ولا ينبغى ابدا ً ان يحاسب مثل كل الناس..لا اتصور ان يكون حساب عامل بسيط في مصنع مثل وزير اوصاحب قرار مسئول افيدونا يا رجال القانون.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حساب المسئولين حساب المسئولين



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 09:08 2024 الخميس ,23 أيار / مايو

ليفاندوفسكى يحسم مستقبله مع برشلونة

GMT 22:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 11:53 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

أفضل 5 هدافين في تاريخ أعظم 10 منتخبات وطنية

GMT 18:12 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

عملاء "تي إي داتا" يتعرضون للاختراق بسبب الراوتر

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt