توقيت القاهرة المحلي 02:05:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حساب المسئولين

  مصر اليوم -

حساب المسئولين

فاروق جويدة

أحاول ان افهم..هل يمكن أن تتساوى الإجراءات الجنائية بحيث تسقط بعد عشر سنوات عن مواطن عادى أو مسئول كبير في منصب..

ومن الذى يجرؤ على أن يكشف جريمة ارتكبها مسئول وهو في السلطة وفى يده القرار..من كان يجرؤ أن يقول لوزير في السلطة انه حرامى ولص ونهب المال العام..إن السلطة عادة تمنع اى انسان أن يقترب من حصانة صاحب القرار واذا كانت هناك قواعد واصول لمحاكمة الوزراء فماذا عن المناصب الاكبر..في تقديرى المتواضع أن المساواة بين موظف صغير سرق بضعة جنيهات ومسئول كبير حصل على رشوة تختلف تماما فيما يتعلق بسقوط التهمة لانقضاء المدة وهى عشر سنوات..حين يبقى الوزير في منصبه عشرين عاما ويرتكب فيها كل الخطايا والاخطاء لا يستطيع احد أن يتهم الوزير وهو في منصبه ويقول له انت حرامى . سوف يقول البعض أن الأجهزة الرقابية يمكن ان تقوم بذلك..واين هذه الاجهزة من كل ما شهدته مصر من الوان التحايل والفساد سنوات عديدة..ومتى وجدنا وزيرا يحاسب في قضية رشوة أو نهب المال العام الا فى حالات نادرة وكانت بقرار سياسى..إن الخلط في هذه الأمور يجب أن يعامل بقدر من الشفافية والمسئولية والحرص على المال العام..مادام صاحب القرار في منصبه لا احد يستطيع أن يحاسبه ولهذا إذا كشفت الوقائع والاجراءات تجاوزات مالية أو سلوكية أواعتداء على حرمة المال العام فهى لا تسقط ابداً بالتقادم حتى لو ترك سلطة القرار..إن المسئول يدان في أى مرحلة من مراحل حياته وحتى بعد موته..الخلاصة عندى ان المسئول حالة خاصة جدا يحاسب على كل يوم بقى فيه في منصبه ولا يتساوى مع بقية افراد الشعب في سقوط الجريمة أو بقائها..الجريمة سيف مصلت على رقاب المسئولين سواء بقوا في مناصبهم او رحلوا عنها وهذا هو الفرق بين الانسان العادى وبين المسئول..ان المسئول عليه رسالة وامانة ومسئولية ولا ينبغى ابدا ً ان يحاسب مثل كل الناس..لا اتصور ان يكون حساب عامل بسيط في مصنع مثل وزير اوصاحب قرار مسئول افيدونا يا رجال القانون.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حساب المسئولين حساب المسئولين



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt