توقيت القاهرة المحلي 06:47:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

جيش مصر الصامد

  مصر اليوم -

جيش مصر الصامد

فاروق جويدة

كل الشواهد حولنا تؤكد ان جيش مصر كان ومازال مستهدفا من اطراف كثيرة فهو الجيش العربى الوحيد فى المنطقة الذى بقى محافظا على امكاناته وقدراته العسكرية..مازال العالم ينظر الى جيش مصر وهو يحمى وطنه ويحطم كل المؤامرات التى تدور حوله فى المنطقة..

ورغم كل التحديات والمؤامرات التى استهدفت جيش مصر بقى شامخا..ان ما حدث فى الفرافرة فى الوادى الجديد واستشهاد هذا العدد من رجالنا البواسل يؤكد ان المؤامرة مازالت مستمرة وان الحرب المعلنة على مصر لم تعد مقصورة على سيناء وان الإرهاب الذى خسر كل معاركه فى سيناء والمدن الكبرى فى مصر دخل فى حالة من اليأس جعلته يلقى سمومه فى اى مكان وهذا ما حدث فى الفرافرة ولا احد يعلم حتى الآن هل هذه عملية ارهابية ام تهريب للأسلحة ام لها علاقة بما يحدث فى ليبيا من صراعات بين القوى الإسلامية والدولة..ان مشكلة تهريب الأسلحة واحدة من اخطر التحديات التى يواجهها الأمن المصرى خاصة ان مافيا السلاح تدور الأن فى المنطقة كلها حيث تجرى الحرب الأهلية فى اكثر من دولة عربية..فى العراق وسوريا وليبيا وغزة وسيناء ودارفور فى السودان هناك علاقات قوية بين قوى الإرهاب وتجار السلاح..لقد دخلت ملايين القطع من الأسلحة الخفيفة والثقيلة الى مصر وكانت قوات المهربين التى اقتحمت مركز الفرافرة تحمل قذائف ار بى جى وهى التى اصابت واحدة منها مخزن الأسلحة التابع لوحدة سلاح الحدود..ان ما حدث فى الفرافرة يتطلب منا المزيد من الحذر وتوقع المفاجآت فى مناطق كثيرة على حدود تمتد آلاف الأميال ما بين ليبيا والسودان وغزة والبحر المتوسط والبحر الأحمر..هذه المساحات الشاسعة من الحدود تتطلب وضع ضوابط كثيرة لحماية حدودنا واستخدام احدث الوسائل العسكرية والتكنولوجيا الحديثة فى المراقبة والمتابعة لمواجهة هذه العمليات..ان مصر اصبحت هى الهدف الأخير امام سقوط المنطقة كلها فى بحر من الدماء..حمى الله الكنانة وحمى جيشها وبارك فى شعبها وجعله درعا للحق والأمن والسلام اما الشهداء فقد صدقوا ما عاهدوا الله عليه..ولهم الجنة

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جيش مصر الصامد جيش مصر الصامد



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt