توقيت القاهرة المحلي 03:11:34 آخر تحديث
  مصر اليوم -

جيش مصر الصامد

  مصر اليوم -

جيش مصر الصامد

فاروق جويدة

كل الشواهد حولنا تؤكد ان جيش مصر كان ومازال مستهدفا من اطراف كثيرة فهو الجيش العربى الوحيد فى المنطقة الذى بقى محافظا على امكاناته وقدراته العسكرية..مازال العالم ينظر الى جيش مصر وهو يحمى وطنه ويحطم كل المؤامرات التى تدور حوله فى المنطقة..

ورغم كل التحديات والمؤامرات التى استهدفت جيش مصر بقى شامخا..ان ما حدث فى الفرافرة فى الوادى الجديد واستشهاد هذا العدد من رجالنا البواسل يؤكد ان المؤامرة مازالت مستمرة وان الحرب المعلنة على مصر لم تعد مقصورة على سيناء وان الإرهاب الذى خسر كل معاركه فى سيناء والمدن الكبرى فى مصر دخل فى حالة من اليأس جعلته يلقى سمومه فى اى مكان وهذا ما حدث فى الفرافرة ولا احد يعلم حتى الآن هل هذه عملية ارهابية ام تهريب للأسلحة ام لها علاقة بما يحدث فى ليبيا من صراعات بين القوى الإسلامية والدولة..ان مشكلة تهريب الأسلحة واحدة من اخطر التحديات التى يواجهها الأمن المصرى خاصة ان مافيا السلاح تدور الأن فى المنطقة كلها حيث تجرى الحرب الأهلية فى اكثر من دولة عربية..فى العراق وسوريا وليبيا وغزة وسيناء ودارفور فى السودان هناك علاقات قوية بين قوى الإرهاب وتجار السلاح..لقد دخلت ملايين القطع من الأسلحة الخفيفة والثقيلة الى مصر وكانت قوات المهربين التى اقتحمت مركز الفرافرة تحمل قذائف ار بى جى وهى التى اصابت واحدة منها مخزن الأسلحة التابع لوحدة سلاح الحدود..ان ما حدث فى الفرافرة يتطلب منا المزيد من الحذر وتوقع المفاجآت فى مناطق كثيرة على حدود تمتد آلاف الأميال ما بين ليبيا والسودان وغزة والبحر المتوسط والبحر الأحمر..هذه المساحات الشاسعة من الحدود تتطلب وضع ضوابط كثيرة لحماية حدودنا واستخدام احدث الوسائل العسكرية والتكنولوجيا الحديثة فى المراقبة والمتابعة لمواجهة هذه العمليات..ان مصر اصبحت هى الهدف الأخير امام سقوط المنطقة كلها فى بحر من الدماء..حمى الله الكنانة وحمى جيشها وبارك فى شعبها وجعله درعا للحق والأمن والسلام اما الشهداء فقد صدقوا ما عاهدوا الله عليه..ولهم الجنة

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جيش مصر الصامد جيش مصر الصامد



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt