توقيت القاهرة المحلي 22:10:06 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بين حجازى وممدوح سالم

  مصر اليوم -

بين حجازى وممدوح سالم

فاروق جويدة


تلقيت رسالة من د.خالد عبدالعزيز حجازى ابن د.حجازى حول ما كتبت عن والده عند رحيله فى الشهر الماضى موضحا فى رسالته أن د.حجازى لم يكن رئيسا للوزراء فى عام 1977 اثناء الانتفاضة الشعبية وأن رئيس الوزراء أثناء هذه الأحداث كان السيد ممدوح سالم ويبدو أن الأمر اختلط على لأن د.حجازى ترك الوزارة فى ابريل 75 وقد شهدت هذه الفترة صعود اكثر من رئيس للوزراء وهم د. حجازى ود.حاتم وممدوح سالم ود.عزيز صدقى وكانوا من اهم رفاق الرئيس الراحل أنور السادات فى سنوات حكمه وان كان د.حجازى قد تحمل مشروع مصر الاقتصادى فى هذه الفترة من حيث الانفتاح على العالم الخارجى وتشجيع الاستثمارات الخارجية والقطاع الخاص..

وكان د.حجازى يتمتع بعلاقات طيبة مع عدد من الدول العربية وكان وراء معركة الاقتصاد المصرى اثناء حرب اكتوبر وكان من اهم قراراتها وقف تصدير البترول وهو القرار الحكيم الذى اتخذه الملك فيصل رحمة الله عليه دعما للمعركة وكانت له آثار بعيدة المدى فى تحقيق النصر ودعم موقف مصر أمام العالم ولا شك أن د.حجازى كان من أهم الخبرات فى تاريخ الاقتصاد وشهد أهم تحولاته استاذا ومسئولاً وصاحب قرار وعلى يديه تخرجت أجيال كثيرة من المسئولين فى مختلف المواقع فى مؤسسات الدولة

وقد تمتع بثقة الزعيم الراحل جمال عبدالناصر حين اختاره وزيرا ومعه الدكتور حلمى مراد فى تجربة جديدة للاستعانة بأساتذة الجامعات فى العمل التنفيذى وكان د.حجازى من ابرز واهم الاسماء التى شاركت فى هذا المشروع واكمل مشواره فى سنوات حكم الرئيس انور السادات الا ان د.حلمى مراد لم يكمل مشواره فى العمل التنفيذى وانسحب من الوزارة فى وقت مبكر..رحم الله الجميع فقد ادى كل واحد منهم دوره فى خدمة مصر وخاضوا جميعا معارك طويلة ابتداء بحرب اكتوبر وانتهاء بسياسات اقتصادية كانت لها اثارها البعيدة على الاقتصاد المصرى فى ظل متغيرات دولية واقليمية واسعة.وسوف يبقى د.حجازى واحدا من أهم الخبرات الاقتصادية فى تاريخ مصر وصاحب دور فى فترات صعبة وزيرا ورئيسا للوزراء.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين حجازى وممدوح سالم بين حجازى وممدوح سالم



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 09:08 2024 الخميس ,23 أيار / مايو

ليفاندوفسكى يحسم مستقبله مع برشلونة

GMT 22:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 11:53 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

أفضل 5 هدافين في تاريخ أعظم 10 منتخبات وطنية

GMT 18:12 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

عملاء "تي إي داتا" يتعرضون للاختراق بسبب الراوتر

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt