توقيت القاهرة المحلي 18:42:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

امنعوا هذه الجرائم

  مصر اليوم -

امنعوا هذه الجرائم

فاروق جويدة

بعد قرار موقع اليوم السابع بعدم نشر البيانات والمعلومات والصور التى تصل إلى أجهزة الإعلام من الجماعات الإرهابية أرجو أن تتوقف هذه المواقع ايضا عن نشر الفضائح الأخلاقية الفجة خاصة زنا المحارم لأن مثل هذه الحوادث تسبب آلاما نفسية شديدة لكل من يقرأها .. إن نشر أخبار الجماعات الإرهابية خاصة إنها كانت كاذبة ومضللة يترك آثارا سيئة على المواجهة مع هذه التنظيمات ..

ما هو مبرر نشر بيان رئيس جماعة داعش عن دخول قوات داعش مصر والسعودية في بيان مصور .. واذا كان هؤلاء تطاردهم خيالات مجنونة فلماذا تنشر في أجهزة الإعلام المصرية والعربية أن المفروض أن يقاطع الإعلام العربى كله هذه التخاريف التى ترسلها جماعات الإرهاب .. وفى السياق نفسه لا ينبغى نشر شىء عن اجتماعات ومؤامرات الإخوان المسلمين في الدوحة او إستنبول وما يصدر عنها من بيانات أو أكاذيب .. إن هذه التنظيمات الإرهابية تحاول تضليل الرأى العام في كل مكان ولهذا تصدر بيانات كاذبة وتوهم الناس إنها حقائق.. إن اليوم السابع في دعوته إلى مقاطعة أخبار وأكاذيب هذه الجماعات ينقذ الإعلام المصرى والعربى من مؤامرة كبرى لاستخدام هذه التقنيات الحديثة في نشر أنشطة إجرامية وإرهابية تهدد مستقبل الشعوب.. على جانب آخر يجب أن تشمل هذه الدعوة الجرائم الأخلاقية وفى مقدمتها اعتداء والد على ابنته جنسيا ونشر تفاصيل الحوادث بصورة بشعة ومنها ايضا جرائم بيوت الدعارة بالاسماء والصور وهذه أيضا لن تفيد القارئ شيئا غير المزيد من الحزن والكآبة.. لقد كسبت جماعات الإرهاب كثيرا من مطاردات الإعلام لها فى كل المجالات قتلا وتخريبا وتخويفا وإثارة وقد جاء الوقت لكى نحرمها من هذه الخدمات المجانية كما أن الفضائح الكبرى لا تقل في خطورتها وتأثيرها عن جرائم الإرهاب ولهذا يجب أن نغلق هذه الصفحات إذا كنا نريد إعلاما شريفا يخدم قضايانا الحقيقية.

لقد قدم الإعلام المصرى خدمات كثيرة للإرهابيين وهو ينشر جرائمهم على الشاشات وفى الصحف ومواقع الانترنت والمطلوب وقف هذه الكوارث .

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

امنعوا هذه الجرائم امنعوا هذه الجرائم



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt