توقيت القاهرة المحلي 15:32:29 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الفصحى فى خطر

  مصر اليوم -

الفصحى فى خطر

فاروق جويدة


شاهدت حلقة جميلة لشعر العامية في برنامج الصديق خيري رمضان علي قناة سي. بي. سي جمع أكثر من عشرة شعراء من شباب المبدعين الواعدين ..
 كان العرض جميلا والأداء رائعا خاصة انه جمع بين الكلمة والغناء في تجربة جديدة جمعت كل هؤلاء في ديوان شعر واحد .. أكثر ما لفت نظري في هذا الجمع انه يعيش حالة نفسية واحدة فيه الكثير من الألم الذي يعاني منه الشباب علي كل المستويات ويبدو أن الشباب مازال يعيش في وادي ومصر كلها في وادي آخر والمطلوب أن نقترب أكثر من هموم الشباب وان نسمع منه ونعالج مشاكله وقضاياه وجميعها قضايا مشروعة .. أن الشباب حائر بين أحلام لم تتحقق وثورتين لم تقدما له شيئا وهو يعيش حالة انتظار طالت..كانت عندي ملاحظة أخري حول هذه الكوكبة الشابة التي جمعها خيري رمضان في برنامجه وهي غياب اللغة الفصحي فلم يكن هناك شاعر واحد يكتب الشعر بالفصحي..وهذه الصورة تعكس خللا رهيبا في منظومة الإبداع بين الشباب..وانا واحد من عشاق اللغة العامية واري فيها ابداعا جميلا وهناك اسماء كثيرة لشعراء كبار نحمل لهم كل التقدير في مشوارهم الفني..الا ان غياب اللغة الفصحي يمثل قضية خطيرة خاصة مع تراجعها في التعليم ووسائل الإعلام حتي أننا نسمع الآن احاديث كاملة بل ومقالات في الصحافة باللغة العامية.. لا أجد إعلاميا واحدا في الإعلام المصري يستخدم اللغة الفصحي..واسمع خطبا وبيانات واحاديث فيها اخطاء لغوية فادحة .. وما بين العامية في كل بلد عربي يتراجع دور وجمال واناقة اللغة الفصحي .. في دول الخليج العربي الشعر النبطي وهو عامية خليجية وفي مصر العامية المصرية وهي تختلف في الصعيد عنها في بحري أو سيناء أو الواحات لكل مكان لهجة مختلفة .. وفي المغرب العربي لهجات اخري لا يفهمها كثير من اهل المشرق أن هذا يعني أن علي الإعلام مسئولية كبيرة في حماية وإنقاذ اللغة العربية الفصحي لغة القرآن واكثر من 300مليون عربي يفهمون ويتحدثون لغة واحدة .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفصحى فى خطر الفصحى فى خطر



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt