توقيت القاهرة المحلي 17:48:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الشيطان الأخرس

  مصر اليوم -

الشيطان الأخرس

فاروق جويدة

حين ظهرت القاعدة فى افغانستان تحارب الإتحاد السوفيتى وقف العالم مذهولا وقدمت امريكا كل وسائل الدعم للإسلام السياسى الصاعد الذى يواجه الإلحاد السوفيتى على الأرض المسلمة..
وقدمت الدول العربية الدعم المالى للقاعدة وزعيمها بن لادن..وبدأت حشود الشباب تسافر الى افغانستان لتواجه الدب الروسى المحتل وكانت الإغراءات المالية كثيرة شجعت آلالاف من الدول الإسلامية للسفر الى هناك وبعد سنوات قليلة انقلبت امريكا على القاعدة وقتلت زعيمها واحتلت افغانستان تحت شعار الحرب ضد الإرهاب..وانتقل شبح القاعدة الى بلاد اخرى حتى اصبح يحمل ألف لون وألف جماعة..ان القاعدة تحارب الأن فى العراق..وتقاتل فى سوريا..وانتقلت الى ليبيا ولها حشود فى اليمن ولها قواعد فى سيناء وفى كل يوم يظهر زعيم جديد للتنظيم الإرهابى ولا احد يعرف اصوله أو جنسيته أو افكاره.. وهو عادة لا يظهر إلا مرتين الأولى حين يعلن الإعلام الغربى زعامته والثانية حين يعلن مقتله وما بينهما الف سر غامض .. لقد دارت الحرب الأهلية فى سوريا بين الجيش السورى وجماعات دينية سواء كانت من القاعدة او غيرها .. وتدور فى العراق الأن معارك بين داعش والشيعة العراقيين وما هى داعش ومن اين جاءت لا احد يعلم .. وفى ليبيا تدور معارك طاحنة بين جماعات مسلحة .. ولا احد يعرف هل هى جماعات دينية ام قبلية ام هى قوى ارهابية تحاول الإستيلاء على البترول الليبى..ان اخطر ما فى هذه الصورة انها غير واضحة على الإطلاق ان العالم يتحدث عن داعش فى سوريا وليبيا والعراق وربما سيناء ولكن هذا الشبح لا يظهر ولا احد يعرف مواعيد ظهوره..لقد رأينا بن لادن فى صورة واحدة يحمل عصاه فى إحدى المناطق فى افغانستان واختفت الصورة وبقيت الأسطورة وسوف يخرج علينا مليون بن لادن ويستمر المسلسل جماعات ارهابية ودعاية امريكية وخراب لكل الدول العربية يشبه افلام الرعب الأمريكية كل هذا من اجل برميل بترول وحين ينتهى البترول فى الدول العربية لن تجد شيئا من ذلك كله وسوف تختفى حاملات النفط والسياح والقواعد الأمريكية وترفع إسرائيل اعلامها كوريث للشيطان الأخرس .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشيطان الأخرس الشيطان الأخرس



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt