توقيت القاهرة المحلي 04:44:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السيسى فى الصين

  مصر اليوم -

السيسى فى الصين

فاروق جويدة

تأتى زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى للصين اليوم لتضع علاقات مصر الخارجية فى مسار جديد أمام واقع سياسى واقتصادى جديد..

عبر سنوات طويلة أهملت سلطة القرار فى مصر فى العهود السابقة هذه الكتلة الجغرافية والسكانية الضخمة فى شرق آسيا..فى يوم من الأيام كانت علاقات مصر بالصين والهند تحتل مكانة خاصة فى السياسة الخارجية لمصر..كانت دول عدم الانحياز والتعاون الاقتصادى الفريد مع هذه الدول وانطلقت الصين تعبر آفاق الاقتصاد العالمى وتحقق معجزة اقتصادية ضخمة فى كل أنواع الأنشطة الاقتصادية وأصبحت فى سنوات قليلة منافسا لكل دول الغرب بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية ان أمريكا مدينة للصين بأرقام مذهلة وتحقق الآن أعلى معدلات للنمو الاقتصادى على مستوى العالم..والصادرات الصينية تهدد كل أسواق العالم والغريب أن اكبر احتياطى نقدى بالدولار يوجد لدى الصين..ومن هنا تأتى أهمية زيارة الرئيس السيسى للصين اليوم انه يعيد التوازن إلى علاقات مصر الخارجية على المستوى السياسى والاقتصادى كانت وفود مصر السياسية على امتداد سنوات طويلة تتجه شمالا إلى أوربا وكانت العواصم الأوربية هى المحطات الرئيسية للسياسة المصرية..كانت الزيارة السنوية لأمريكا واجبا ضروريا لا يستطيع احد ان يسقطه من حساباته..والشىء المؤكد ان مصر قد خسرت كثيرا من هذه السياسات فى كل المجالات.. خسرت سياسيا حين ابتعدت عن دول آسيا بعد كل ما حققته من انجازات على المستوى الدولى وخسرت على المستوى الاقتصادى حين انحصرت علاقاتها مع الغرب..وقبل هذا كله خسرت التكنولوجيا المتقدمة التى وصلت اليها دول آسيا فى سنوات قليلة إن رحلة الرئيس السيسى للصين اليوم تمثل تحولا خطيرا وتفتح آفاقا للتعاون البناء بين مصر والصين خاصة أن الصين تلعب الآن دورا كبيرا فى افريقيا على كل المستويات..انها تمول مشروعات ضخمة ومع انفتاح مصر على عمقها الافريقى يمكن ان يكون هناك تعاون فى كل هذه المجالات لقد جاء الوقت لكى تنطلق مصر خارج حدودها مع كل دول العالم وتأتى زيارة السيسى للصين بداية لهذه الانطلاقة لتعيد مصر إلى مكانها ومكانتها يما يخدم مصالحنا الحقيقية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السيسى فى الصين السيسى فى الصين



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt