توقيت القاهرة المحلي 19:56:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الحنجوريون

  مصر اليوم -

الحنجوريون

فاروق جويدة

صورة الاعلام المصرى تثير الحزن والقلق .. عادت المعارك الساذجة بين الإعلاميين تفرض نفسها على الساحة وعاد التراشق على الفضائيات وصفحات الجرائد وعادت الاتهامات تطل من جديد .. والأسوأ من ذلك كله ان أمراضنا القديمة وأخطرها الشللية كادت أن تدمر كل شيء
هناك محاولات اقصاء مقصودة على طريقة الأخوان المسلمون الذين تخلصنا منهم بمعجزة إلاهية أن اخطر أمراض الوسط الصحفى والاعلامى هو الانقسامات التاريخية بين حملة الأقلام .. ومن يتابع برامج الفضائيات سوف يكتشف حجم الكارثة ما بين العهود المختلفة ترتفع الاصوات دفاعا وهجوما وادانة .. الناصريون والساداتيون والمباركون وثوار يناير وثوار يونيه وجماعات رجال الأعمال وجماعات الشعارات وفلول الأخوان وفلول الحزب الوطنى والسلفيون وغير السلفيين هذه القوى المتصارعة فى المصالح ولا اقول الافكار هم الذين يديرون المعارك الآن .. هناك القوى القديمة التى تتمسك بمصالحها وتتربص بكل قادم جديد .. وهناك جماعات الحنجوريين كما كان يسميهم الراحل الكبير محمود السعدنى .. وهناك بوتيكات الفساد وفيها كل أنواع الدجل والتحايل والشعوذة .. إننا نعلم أن مأساة الانقسامات واحدة من اخطر وأسوأ الظواهر فى مصر الآن بعد ثورتين وخلع رئيسين الا أن المأساة الأكبر ان تطيح هذه الانقسامات بالوسط الاعلامى وهو ما يحدث الآن .. إن الصراعات والمعارك بين الإعلاميين انعكست على الشارع المصرى فقد تحول الإعلام إلى وسيلة ضغط على السلطة وأصحاب القرار وما يتابع لغة بعض الإعلاميين الذين تحولوا إلى زعماء يدرك أن ما نراه ليس إعلاما ولكنه نوع من الفوضى حين يمارس الانسان حقا ليس له فى إرهاب الناس وتخوينهم والأخطر ما يقال الآن عن مؤسسات إعلامية تم انشاؤها أو التوسع فيها من وراء الشعب والدولة والحكومة ودون ان يسأل احد اصحاب هذه المؤسسات من اين لكم هذه الملايين إن للإعلام رسالة سامية وليس دوره ان يقسم طوائف الشعب او ان يكون معاول هدم .. ان انقسام الجماعة الصحفية اكبر خطر يهدد الآن دورها ومسئوليتها فالإعلام يحتاج إلى ثورة ثالثة لإنقاذ مصر من هذا المستقبل الغامض.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحنجوريون الحنجوريون



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt