توقيت القاهرة المحلي 23:57:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أهالى ماسبيرو

  مصر اليوم -

أهالى ماسبيرو

فاروق جويدة

أتابع ما يجرى من مفاوضات بين الحكومة وسكان ماسبيرو وخاصة اننى كتبت حول هذه القضية أكثر من مرة فى سنوات العهد البائد .. أن القضية تتركز فى صفقات بيع لمساحات كبيرة من الاراضى فى هذه المنطقة بعضها لحساب مستثمرين عرب والبعض الآخر لحساب شركة ماسبيرو للعقارات.
هناك بعض الاهالى الذين باعوا بيوتهم بأسعار زهيدة وهناك عقارات استولت عليها المحافظة ودفعت فيها ملاليم للاهالى ثم باعتها بمبالغ باهظة .. كانت المحافظة قد وعدت السكان بتوفير مساكن ملائمة لهم ولكنهم رفضوا وحاولت قوات الأمن إخراجهم بالقوة ولكنهم أصروا على البقاء ووسط هذا كله يقف المستثمرون العرب ينتظرون تسليم الاراضى التى اشتروها سواء من الاهالى أو المحافظة .. هذه هى حكاية مثلث ماسبيرو وقد تعهدت الحكومة أخيرا انه لن يضار احد من السكان سواء بتوفير مسكن بديل أو تقديم التعويض المناسب.. لقد قدرت المحافظة ثمن المتر بحوالى مائتى جنيه وهذا المبلغ لا يشترى شيئا فى مقابر الغفير فما بالك بمنطقة ماسبيرو التى تقع فى قلب القاهرة ما بين بولاق وميدان التحرير والجلاء وكورنيش النيل.. اننى اعلم أن هناك مشروعا ضخما لتطوير هذه المنطقة خاصة ما يطل فيها على النيل بجوار مبنى وزارة الخارجية والتليفزيون والمشروع صفقة كبيرة سواء للمستثمرين أو المحافظة والمطلوب الآن توفير مساكن مناسبة لاهالى ماسبيرو وان كانوا يطالبون بالبقاء فى نفس المنطقة خاصة أن أعمالهم ومحلاتهم ترتبط بها منذ زمن بعيد .

على جانب آخر يجب أن تضمن الحكومة تقديم تعويضات مناسبة للمواطنين وألا تتركهم فريسة لتجار الاراضى..أننا لا نرفض ولا نعترض على استثمار منطقة ماسبيرو فهذا مشروع حضارى ولكن لا ينبغى أن يكون ذلك على حساب البسطاء من أبنائها.. توفير السكن المناسب وتقديم التعويضات والشفافية فى التعامل مع هذه الأزمة أمر ضرورى . هناك أطراف رئيسية فى هذه الأزمة المحافظة وشركة المقاولات والمستثمرون العرب والاهالى ..أن الاهالى هم الطرف الضعيف الذى ينبغى أن نوفر له الحمايةوهذه مسئولية المهندس ابراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهالى ماسبيرو أهالى ماسبيرو



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt