توقيت القاهرة المحلي 17:48:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أهالى ماسبيرو

  مصر اليوم -

أهالى ماسبيرو

فاروق جويدة

أتابع ما يجرى من مفاوضات بين الحكومة وسكان ماسبيرو وخاصة اننى كتبت حول هذه القضية أكثر من مرة فى سنوات العهد البائد .. أن القضية تتركز فى صفقات بيع لمساحات كبيرة من الاراضى فى هذه المنطقة بعضها لحساب مستثمرين عرب والبعض الآخر لحساب شركة ماسبيرو للعقارات.
هناك بعض الاهالى الذين باعوا بيوتهم بأسعار زهيدة وهناك عقارات استولت عليها المحافظة ودفعت فيها ملاليم للاهالى ثم باعتها بمبالغ باهظة .. كانت المحافظة قد وعدت السكان بتوفير مساكن ملائمة لهم ولكنهم رفضوا وحاولت قوات الأمن إخراجهم بالقوة ولكنهم أصروا على البقاء ووسط هذا كله يقف المستثمرون العرب ينتظرون تسليم الاراضى التى اشتروها سواء من الاهالى أو المحافظة .. هذه هى حكاية مثلث ماسبيرو وقد تعهدت الحكومة أخيرا انه لن يضار احد من السكان سواء بتوفير مسكن بديل أو تقديم التعويض المناسب.. لقد قدرت المحافظة ثمن المتر بحوالى مائتى جنيه وهذا المبلغ لا يشترى شيئا فى مقابر الغفير فما بالك بمنطقة ماسبيرو التى تقع فى قلب القاهرة ما بين بولاق وميدان التحرير والجلاء وكورنيش النيل.. اننى اعلم أن هناك مشروعا ضخما لتطوير هذه المنطقة خاصة ما يطل فيها على النيل بجوار مبنى وزارة الخارجية والتليفزيون والمشروع صفقة كبيرة سواء للمستثمرين أو المحافظة والمطلوب الآن توفير مساكن مناسبة لاهالى ماسبيرو وان كانوا يطالبون بالبقاء فى نفس المنطقة خاصة أن أعمالهم ومحلاتهم ترتبط بها منذ زمن بعيد .

على جانب آخر يجب أن تضمن الحكومة تقديم تعويضات مناسبة للمواطنين وألا تتركهم فريسة لتجار الاراضى..أننا لا نرفض ولا نعترض على استثمار منطقة ماسبيرو فهذا مشروع حضارى ولكن لا ينبغى أن يكون ذلك على حساب البسطاء من أبنائها.. توفير السكن المناسب وتقديم التعويضات والشفافية فى التعامل مع هذه الأزمة أمر ضرورى . هناك أطراف رئيسية فى هذه الأزمة المحافظة وشركة المقاولات والمستثمرون العرب والاهالى ..أن الاهالى هم الطرف الضعيف الذى ينبغى أن نوفر له الحمايةوهذه مسئولية المهندس ابراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهالى ماسبيرو أهالى ماسبيرو



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt