توقيت القاهرة المحلي 23:34:24 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أمريكا واستنساخ العملاء

  مصر اليوم -

أمريكا واستنساخ العملاء

فاروق جويدة


راهنت أمريكا على الحكام العرب فخسرت الشعوب العربية .. احتلت العراق تحت دعاوى حقوق الإنسان والديمقراطية فلا العراق استسلم ولا امريكا انتصرت ..
وذهبت لتحارب في أفغانستان ضد الإرهاب واتسعت دوائر الإرهاب في العالم كله .. ووقفت أمريكا ضد الرئيس السورى بشار الأسد وعادت تتفاوض ربما عاد الاستقرار الى سوريا ووقفت أمريكا ضد المشروع النووى الإيرانى وفى نهاية المطاف جلست تتفاوض مع ايران لتقسيم الغنائم وراهنت أمريكا على الإخوان المسلمين في مصر واكتشفت ان الرهان خاسر .. وأمام الفشل الأمريكى في كل القرارات السابقة واللاحقة عادت إلى أساليب المؤامرات القديمة ضد الشعوب على الطريقة الإنجليزية فرق تسد .. حرضت الشيعة على السنة في العراق وقسمت العالم العربى إلى مسلمين وغير مسلمين وقدمت الدعم والسلاح والمال للمليشيات الإرهابية في أكثر من مكان وقربت إيران وتفاوضت معها وباعت كل الأصدقاء القدامى ومازالت تقف مع إسرائيل رغم أنها خسرت كثيرا بسبب هذا الدعم .. لم تترك أمريكا دولة عربية في حالها وتركت كل دول العالم وجلست في العالم العربى تدبر المؤامرات وتخلع الرؤساء وتدعم هذا ضد ذاك وظلت لا تعترف الا بشئ واحد إما أن تكون عميلا أو لا مكان لك في سلطة القرار الأمريكي..إن الأزمة الحقيقية التى تعيشها امريكا الآن انها فرطت في اعداد كبيرة من العملاء وحين انكشف الوجه الحقيقى لم تعد تجد أحدا يثق فيها ليكون عميلا..أمريكا الآن تدور في كل العواصم العربية تبحث عن عملاء جدد لأن رصيدها ضاع فمن قتل قتل ومن مات مات ومن سجن سجن وهى الآن تبحث عن وجوه جديدة إلا أن الأزمة الحقيقية التى لا تعترف بها أمريكا أن الشعوب أفاقت وخرجت من غفلتها وان هذه الشعوب فقدت ثقتها في العم سام وهو يتحدث عن الحريات وحقوق الإنسان والديمقراطية الكاذبة..لم يبق أمام أمريكا غير ابنها الشرعى وهو الإرهاب الذى جاءت به لكى يكون شبحا يخيف العالم فانقلب عليها وأصبح يراها العدو الحقيقى للشعوب..لا احد يدرى كيف يمكن لأمريكا استنساخ العملاء القدامى في وجوه جديدة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمريكا واستنساخ العملاء أمريكا واستنساخ العملاء



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 09:08 2024 الخميس ,23 أيار / مايو

ليفاندوفسكى يحسم مستقبله مع برشلونة

GMT 22:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 11:53 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

أفضل 5 هدافين في تاريخ أعظم 10 منتخبات وطنية

GMT 18:12 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

عملاء "تي إي داتا" يتعرضون للاختراق بسبب الراوتر

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt