توقيت القاهرة المحلي 09:44:31 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أحمد رجب والحب

  مصر اليوم -

أحمد رجب والحب

فاروق جويدة

اصعب انواع الكتابة ان تقول كل شىء فى كلمات قليلة .. انها اغلى انواع العطور واصفى انواع الذهب والكتاب الذين برعوا فى هذا النوع عددهم قليل للغاية، حيث تجتمع الفكرة والكلمات والرسالة فى وقت واحد فى جملة قصيرة انها تشبه عسل النحل يجىء بعد رحلة اسفار طويلة بين الأشجار والزهور.
ومن ابرز كتاب هذا النوع صديقنا وعمنا العزيز أحمد رجب، احيانا تأتى كلماته كطلقات الرصاص تصيب الهدف واحيانا تتحول الى ضحكة ساخرة، وما أجمل ان يهديك وردة مع صباح جديد وهذا ما جاء فى كتابه الجديد يخرب بيت الحب الذى صدر اخيرا عن الدار اللبنانية للنشر وهو دعوة رجل مظلوم فى محراب الحب لم يجد وسيلة للتعبير عن حيرته وغضبه غير ان يدعو على الحب بخراب البيت... فى سطور الكتاب الأولى كلمات حب جميلة اهداها احمد رجب لأمه اول محطات الحب فى حياتنا جميعا وبعد ذلك انطلق ساخرا من منظومة الحب بكل الوانها واشكالها .. انه يرى فى الغيرة دافعا اقتصاديا لأن المرأة لا تثق فى الرجل لأنها تعرف انه قليل الحيلة فكما سقط صريعا فى يديها ذات يوم يمكن ان يسقط بسهولة فى يد امرأة اخرى .. ويرى احمد رجب ان الأسلحة الكيماوية هى اخطر اساليب الحرب التى تستخدمها حواء فى مواجهتها مع الرجل وهى المساحيق والعطور التى يسقط تحت اطلالها الرجال .. والزواج عند كاتبنا الكبير الساخر هو اهم اسباب فشل منظومة الحب، ان الأزواج لا يقدمون للحب الطعام المناسب من الكلمات الجميلة والرعاية والاهتمام، ولهذا يسقط الحب جائعا بين زوجين جاحدين بقيمة الحب .. ويحذر احمد رجب من امراض الصمت والكآبة التى تعشش فى الحياة الزوجية حيث لا ابتسامة ولا كلمة جميلة وهنا ينقطع الإرسال بين الزوجين ويجد كل منهما انه يكلم نفسه .. ويسود الصمت .. رغم السخرية الشديدة فى كلمات احمد رجب إلا انه يخلط الحلم بالإبتسامة بالواقع انه يضحكنا بسخريته ولكنه يجسد الواقع فى احيان كثيرة ويجيب عن هذا السؤال لماذا يموت الحب .
  نقلا عن جريدة "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد رجب والحب أحمد رجب والحب



GMT 14:01 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

GMT 13:58 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

الأولون

GMT 13:56 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ربطة عنق إيرانية

GMT 12:34 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كتاب عاصف يقول كل ما كان عليه كيسنجر!

GMT 12:25 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لا يمكن لإيران أن تكونَ ضد العالم

GMT 12:23 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ماذا يخبئ عام الحرب الرابع للسودان؟

GMT 12:20 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

يوم مقتل فرعون!

GMT 12:17 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

التاريخ بسرعة مجنونة

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 21:29 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إيلون ماسك ينفي علمه بتوليد صور عارية لقاصرين عبر غروك

GMT 17:55 2025 الثلاثاء ,10 حزيران / يونيو

محمد النني لاعب الشهر فى الدوري الإماراتي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt