توقيت القاهرة المحلي 23:34:24 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أحلام شاعر

  مصر اليوم -

أحلام شاعر

فاروق جويدة

احيانا يبالغ الانسان في أحلامه ويتصور أشياء يمكن ان تدخل في نطاق المستحيل ورغم ذلك لا يفقد الأمل في أن تتحق يوما..لا أدرى لماذا تصورت ان يتجه فريق من رجال الاعمال المصريين إلى قصر الاتحادية ويطلبون لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسى ويستقلبهم الرئيس كعادته بترحيب ومودة ويبادر كل واحد منهم بأن يصارح الرئيس بأنه حقق ثروة ضخمة في سنوات"الهبر"وان لديه استعدادات ان يعيد لخزانة الدولة نصف ما يملك.

فإذا كان لديه مليار دولار فهو يقدم 500 مليون دولار ومن معه 6 مليارات دولار سيقدم 3 مليار دولار للدولة ومن حصل على 2000 فدان وربح فيها 5 مليارات جنيه سيقدم 2.5 مليار جنيه والنصف الباقى لابنائه..ووقف فصيل آخر امام الرئيس وسأله عن عدد المدارس المطلوب إنشائها ليساهم في تمويل 200 مدرسة وآخر يساهم في تمويل 10 مستشفيات في المحافظات الفقيرة..وتصورت أن فريقا آخر من كبار المسئولين الذين تاجروا في مناصبهم وجمعوا أموالا كثيرة وأنهم قرروا ان يعيدوا لمصر بعض ما اخذوا حتى ترتاح ضمائرهم واعترف احدهم بأنه أقام مشروعات كثيرة لابنائه ولديه استعداد لأن يطهر ماله ويرد للدولة وللشعب حقهم في هذا المال..وجاء فصيل آخر وقال للرئيس اننا حصلنا على قروض ضخمة من البنوك ولم نسدد فوائدها واقمنا المشروعات بها ولم ندفع الضرائب بل أننا تاجرنا في العملة حين تم تعويم الجنيه المصرى أمام الدولار وكل واحد منا كسب 500 مليون جنيه في ليلة واحدة..وتدفقت أعداد كبيرة على قصر الاتحادية والرئيس السيسى يستقلبهم وفدا وفدا من تاجر في الاراضى ومن اشترى المشروعات من الدولة بأسعار زهيدة وباعها بآلاف الملايين ومن أقام منتجعا على المصانع التى طردت العمال وشردت اسرهم..وفى نهاية الصفوف تسلل عدد من الأسماء الكبيرة وطلبوا لقاء خاصا مع الرئيس ومع كل واحد منهم دفتر شيكات في البنوك الخارجية وقالوا لا نريد حسابا أومساءلة في الكسب غير المشروع ونريد فقط ان نأخذ مالنا الحلال..وانصرفوا وصحوت من الحلم على صراخ طوابير الأنابيب والعيش في التليفزيون وجنازة احد الشهداء في سيناء .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحلام شاعر أحلام شاعر



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 09:08 2024 الخميس ,23 أيار / مايو

ليفاندوفسكى يحسم مستقبله مع برشلونة

GMT 22:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 11:53 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

أفضل 5 هدافين في تاريخ أعظم 10 منتخبات وطنية

GMT 18:12 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

عملاء "تي إي داتا" يتعرضون للاختراق بسبب الراوتر

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt