توقيت القاهرة المحلي 14:53:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أبناؤنا فى الخارج

  مصر اليوم -

أبناؤنا فى الخارج

فاروق جويدة

أبناء مصر فى الخارج تقترب أعدادهم من عشرة ملايين كما ذكر الاتحاد العام للمصريين فى الخارج..ان الرقم الأهم ان من بينهم 86 ألف عالم فى تخصصات مختلفة.. وفى تقديرى ان حكومة مصر لابد ان تستفيد من العلماء وأصحاب الخبرات والقدرات النادرة من المصريين فى الخارج..

ان مصر تعانى بالفعل حالة من حالات التجريف الفكرى والعقلى حتى وصل بنا الحال ان نبحث عن مسئول صاحب خبرة ليتولى احدى المسئوليات ولا نجده..لماذا لا تستعين جهة القرار بأبناء مصر فى الخارج لماذا لا تأخذ آراءهم فى قضايانا وأحوالنا هناك قضايا كثيرة يمكن ان نناقشها مع هؤلاء خاصة تلك التى تتعلق بالشأن الخارجى..فى الخارج هناك أبحاث ودراسات عن قضايا المياه ولدينا علماء متخصصون فى ذلك فى معظم دول العالم لماذا لا نستعين بخبراتهم..هناك علماء فى الطاقة النووية واستخدامها السلمى فى مجالات الحياة..هناك الزراعة الحديثة وقد وصلت إلى آفاق متقدمة..وهناك مؤسسات دولية فى الصحة والبناء والتعليم وحتى الإعلام كيف نستفيد من خبراء مصر فى كل هذه المجالات..لقد استفادت ماليزيا من أبنائها النوابغ الذين برزوا فى تخصصات نادرة ومنها الهندسة الوراثية وأعادت أبناءها فى اليابان ودول شرق آسيا..ان لدى مصر أعدادا هائلة من الخبراء والأساتذة فى كل التخصصات، وبدلا من ان نعطى الفرصة ونستعين بمن لا يفهمون ابسط الأشياء ان نستعين بالقادرين من أبنائنا وما أكثرهم.. كان من الممكن بدلا من الجدليات التى تدور بيننا فى المشروعات القومية الكبرى ان نستعين بالخبراء المصريين فى الخارج فى مشروعات مثل زراعة مليون ونصف المليون فدان أو العاصمة الجديدة، بل ان الاستعانة بهم فى مشروع مثل سد النهضة يعتبر واجبا وطنيا..كل دول العالم تبحث عن أبنائها وتستفيد من خبراتهم فى أى مكان لأنهم يمتلكون خبرات أكثر ولديهم رؤى أوسع بحكم المناخ الذى عاشوا فيه..ان من بين هذه الخبرات شبابا واعدا يتمنى ان يشارك فى إعادة بناء وطنه ان آلاف المصريين فى الخارج على استعداد لأن يقدموا خبراتهم بلا مقابل المهم ان تكون لدينا الرغبة فى ان نستعين بهم ونسمع منهم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبناؤنا فى الخارج أبناؤنا فى الخارج



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt