توقيت القاهرة المحلي 07:44:51 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الحارس مينيوليه يعزز صفوف ليفربول

  مصر اليوم -

الحارس مينيوليه يعزز صفوف ليفربول

مصر اليوم

استمعت إلى نشرة الأخبار التالية فى 15 أكتوبر 2013؛ حيث قالت المذيعة: هذا كان عن الصراع السياسى فى ليبيا، أما عن مصر، فقد قام أمير قطر بتوجيه دعوة للفصائل المصرية المتناحرة من حكومة ومعارضة لتوقيع اتفاق يتضمن إعلان حكومة مصرية برئاسة «شخصية وطنية مستقلة» وإعلان موعد الانتخابات المقبلة فى مرسوم واحد يصدر بعد ستة أسابيع. وأضاف المتحدث الرسمى بالديوان الأميرى أن الأطراف توافقت حول معظم القضايا باستثناء بعض نقاط قانون انتخابات مجلس النواب الجديد. وتابع: «إنه تم حل نقطتين من خمس خلال الاجتماعات التى عقدتها لجنة قانون الانتخابات». وأضاف أن «الحكومة تريد أن يتزامن تشكيل الحكومة مع مرسوم تحديد موعد الانتخابات، أما المعارضة فترى أن يتم تشكيل الحكومة أولا وتنهى هذه الحكومة الانقسام وبعدها يتم تحديد موعد الانتخابات». وتوجه ممثلو الفصائل المصرية بالشكر لسمو أمير قطر على حسن رعايته لهذه الاجتماعات وأن الشقيقة «الكبرى» قطر ستظل دائما بجانب أخواتها «الصغريات» مثل مصر التى تصغر وتتضاءل بفضل صغر وضآلة عقول القائمين على شئونها حكومة ومعارضة! يُذكر أن قطر تلعب دوراً مهماً كذلك هو إنهاء حالة الانقسام الفلسطينية منذ أن سيطرت حركة حماس على قطاع غزة فى يونيو 2007 ولم تعد السلطة الفلسطينية تسيطر سوى على الضفة الغربية. وقد تفاقمت الأوضاع فى مصر خلال الأشهر الستة الماضية بعد عدة تطورات، كان أبرزها فشل الحوار الوطنى الذى كانت تدعو له الرئاسة، لكنها كانت ترفض إعطاء ضمانات بالالتزام بنتائجه على أساس أنها شروط مسبقة تحمل معنى «الندية» وتنال من «مقام» الرئاسة. وكانت المعارضة ترى أنها حوارات عبثية لـ«غسل سمعة» الرئاسة المصرية وإعطاء انطباع زائف بأنها ديمقراطية وتعمل فى إطار التعاون مع معارضيها. وفى وقت لاحق أقرت المحكمة الدستورية العليا قانون الانتخابات الذى خرج إليها من مجلس الشورى ثم أصدره الرئيس مباشرة دون إدخال أى تعديلات عليه، ضاربا بذلك التعهدات المسبقة من رئيس الحزب الحاكم بأنه ستتم إعادة النظر فى القانون بما يتفق مع نتائج الحوار الوطنى بعرض الحائط. ثم اشتعلت المواقف وقامت المعارضة بالضغط بشدة، داعمة ومدعومة بشارع محتقن يطالب بإسقاط «الترويكا» الحاكمة، رئيسا وحزبا وجماعة. ورغم تشرذم المعارضة، لكن «الترويكا» الحاكمة نجحت فى أن تجبرها على التوحد، وتراجعت قدرة الرئيس المنتخب على إدارة شئون البلاد بخوضه مع أشخاص محسوبين عليه العديد من الصراعات الجانبية مع بعض مؤسسات الدولة وقادة الرأى والفكر فيها. وقد تصاعدت المطالب بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة مع حرص «الترويكا» الحاكمة على إجراء انتخابات مجلس النواب. وفى ظل الصراع الدائر بين الطرفين قررت «الترويكا» الحاكمة تحديد موعد الانتخابات التشريعية رغم أحداث العنف المنتشرة فى البلاد مذكرة بنظرية «مصر تنتحب ومصر تنتخب» التى سادت فى أثناء انتخابات مجلس الشعب الماضية التى أدت فى النهاية إلى أن يذهب المصريون إلى التصويت فى الانتخابات، فى حين أن بعض شوارع مدنها كانت تشهد مناوشات عنيفة ونزيفا للدماء، مع تراجع حاد فى توافر السلع الأساسية، بما زاد من كثافة وحدّة المشاركين فى الاحتجاجات نتيجة دخول فئات تعانى اقتصاديا إلى دائرة الاحتجاج العنيف. وإزاء هذا الوضع، قررت قوى عدة من المعارضة المصرية الامتناع عن المشاركة فى الانتخابات النيابية بما ترتب عليه أن سيطرت القوى المحافظة دينيا على الأغلبية الكاسحة من المقاعد، بما زاد الأمر احتقانا، واشتعل الشارع بمعدل أعلى من قدرة قوات الشرطة عليه فيما يشبه نذر حرب أهلية ترتب على أثرها نزول الجيش إلى الشوارع وإصدار المجلس الأعلى للقوات المسلحة بياناً أعلن فيه أن نزوله للشارع مرتبط فقط بأن يقوم الرئيس بإلغاء نتائج الانتخابات والدعوة لانتخابات جديدة بعد تعديل قانون الانتخابات وتشكيل حكومة وحدة وطنية وتعديل بعض المواد الخلافية للدستور، التى هى أصلا موضع خلاف بين المختلفين. ولا يزل الجدل مستعرا بسبب منطق المكايدة والمعاندة والمزايدة والمكابرة الذى يتبناه السياسيون ويتكبد خسائره المواطنون. مذيع آخر: أما عن الصراع فى تونس... هذا المقال نُشر من قبلُ فى فبراير 2013، وينشر بتصرف فى يونيو ليؤكد أن «الحماقة أعيت من يداويها».   

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحارس مينيوليه يعزز صفوف ليفربول الحارس مينيوليه يعزز صفوف ليفربول



GMT 01:55 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 01:52 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أخطر بند في الاتفاق

GMT 01:50 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

GMT 01:45 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أي تفاؤل بسلام إقليمي في عهد نتنياهو؟

GMT 01:42 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة...

GMT 01:40 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

بلفاست... تفسير ما حدث

GMT 01:38 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

سعد الصويان في عيون الثقافة السعودية

GMT 01:29 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أدراج وسلالم

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt