توقيت القاهرة المحلي 15:27:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الهلال هزم مانشستر سيتي.. «هكذا»

  مصر اليوم -

الهلال هزم مانشستر سيتي «هكذا»

بقلم - حسن المستكاوي

 ** الهلال هزم مانشستر سيتى 4/3، (أربعة أهداف مقابل ثلاثة أهداف) بعد صراع استمر 120 دقيقة، وقت أصلى ووقت إضافى.. هل تصدق تلك النتيجة؟ هل توقعتها؟ أنا شخصيا لم أتوقع هذا الانتصار ولم أتوقع هذا الأداء من فريق عربى، تعد البطولات العالمية والدولية اختبارات للقدرة، وللكفاءة وللموهبة. وأوضح قبل استكمال الكلام: «الهلال بدأ مباراة سيتى بثمانية لاعبين أجانب، والسيتى بدأ المباراة بـ 11 لاعبا أجنبيا». وهو توضيح لمن يعلقون نجاح الهلال فى الفوز وفى التأهل لدور الثمانية على وجود اللاعبين الأجانب، وهؤلاء لا يرون الأجانب فى الأندية الأوروبية والإنجليزية، وهؤلاء أيضا يتوقفون عند حدود الملعب بينما بناء فريق قوى أمر يرتبط بتكوينه وبتعيين مدرب، وها هو إنزاجى الذى تولى قيادة الهلال منذ أسبوعين فقط، ينجح فى تحقيق مفاجأة تاريخية، والمفاجأة ساهم فيها المدرب الإيطالى الذى قاد الفريق أيضا للتعادل مع ريال مدريد، فلا قيل إنه لم يشاهد اللاعبين، ولا قيل إنه يتعرف على اللاعبين، ولا قيل إنه يحتاج إلى الانسجام، وكلها معلبات فى الثلاجة مستعملة ومستهلكة للأسف!

** الهلال السعودى صنع تاريخًا فى كأس العالم للأندية بالفوز على السيتى وبالتعادل مع ريال مدريد. وقد لعب إنزاجى بتكتيك شديد الذكاء، فترك الاستحواذ للسيتى، مدركًا أن فريقه يملك مجموعة من اللاعبين يستطيعون شن هجمات مضادة فى المساحات الخالية، ومن تلك الهجمات توالت أهداف الهلال. وفى الوقت نفسه لعب لاعبو الفريق بنضال حقيقى. لعبوا بشخصية قوية وهم نجوم أصلا. ولا ينكر أحد فرص السيتى العديدة لكن فى مرمى الهلال كان هناك ياسين بونو، الذى تصدى لفرص مذهلة ومنها ما سيدخل التاريخ كأفضل الإنقاذات، ويستحق بونو الدرجة النهائية 10 / 10 فلا تكفى 8 أو 9.

** كانت مواجهة الهلال لمانشستر سيتى  لا تعنى فقط اختبارًا لمدى جاهزية مانشستر سيتى للموسم الإنجليزى بل كذلك تعنى اختبارًا لفكرة هذه البطولة العالمية ذاتها. فهل لا تزال المسافات بين الأندية الأوروبية ونظيراتها الآسيوية والإفريقية والأمريكية الجنوبية شاسعة؟ أم أن الزمن بدأ يُعيد توزيع القوى؟ هل يمكن أن تجارى الفرق العربية والإفريقية والآسيوية فرق أوروبا وأمريكا الجنوبية فى هذه البطولة الكبيرة.

** الإجابة كانت فى أرض الملعب تعادل الفريقان فى الوقت الأصلى

 2/ 2 على ملعب كامبينج وورلد ستاديوم في أورلاندو. وسجل للهلال كل من  البرازيليين ماركوس ليوناردو (46 و112) ومالكوم (52) والسنغالى كاليدو كوليبالى (94) وللسيتى كل من البرتغالى برناردو سيلفا (9) والنرويجى إيرلينج هالاند (55) وفيل فودن (104)، ليواجه الهلال فى دور الثمانية  فلومينينسى البرازيلى الفائز على إنتر ميلان الإيطالى 2/ صفر.

** إن تحليل أسباب قوة كرة القدم وأسباب ضعفها يتطلب تحليلا دقيقا وعميقا، بعيدا عن تلك العناوين والأسباب القديمة التى يلقى بها دون تفكير فى مضمونها ودون تفكير فى واقع اللعبة ودون تفكير فى تطورها وأسباب هذا التطور..  وقوة الهلال صنعت باختيار اللاعبين الأجانب والمدرب الإيطالى الذى خسر نهائى أبطال أوروبا قبل أسابيع قليلة فلم تؤثر تلك النتيجة على قرار إدارة الهلال، فهناك فى إدارة كرة القدم من يعرف قدرات المدربين وماذا يريد منهم، ومن أهم الاحتياجات مدرب نجم يدير نجوم! 

** تحدث بيب جوارديولا فى مؤتمر صحفى قبل المباراة ووجه إليه سؤالين عن الهلال كان السؤال الأول بما يعرفه عن الهلال وما إذا كان متابعا له، حيث أكد المدرب الإسبانى أن الهلال يملك لاعبين مميزين سيشكلون صعوبة فى المباراة.

وعن مستوى الهلال بما أنه فريق لا يلعب في أوروبا هل هو على دراية بمستواه قبل مباراة ريال مدريد أم يعتقد أنه بحاجة إلى مزيد من الوقت لتحليل الفريق حيث أجاب بيب جوارديولا: «إذا كانوا ينافسون ريال مدريد أو يتنافسون فذلك لأنهم فريق جيد جدًا، شاهدتُ المباراة ويمكننى القول إننا نحن بعيدون عنهم ولكن الجميع لاحظ أن الدورى السعودى فى العامين أو الثلاثة أو الأربعة الماضية تحسن بشكل مذهل وإنزاجى من أنجح المدربين فى العالم». 

** مبروك للهلال ولجماهيره ولكل من يتذوق كرة القدم العامرة بالمتعة والصراع، وتحكمها الفرص والأهداف واللياقة والقوة والسرعات فى زمن تطورت فيه اللعبة بشكل مذهل، ولم يعد هناك وقت للمتثائبين.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهلال هزم مانشستر سيتي «هكذا» الهلال هزم مانشستر سيتي «هكذا»



GMT 09:22 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

من صدام إلى مادورو

GMT 09:20 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

إعصار

GMT 09:17 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

ليس يخلو المرء من ضد

GMT 09:15 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

الصعود السعودي: منطق الدولة ومقاربة الشراكة

GMT 09:13 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

نزع السلاح والإصلاح قبل الانتخابات في لبنان

GMT 09:11 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

النفط والطاقة في تطورات عام 2025

GMT 09:09 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

الكشف عن سر التابوت

GMT 09:08 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

وارتدت أجمل ما عندها

بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي ـ مصر اليوم

GMT 02:56 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

وداعا للورق مصر تلغي كارت الجوازات نهائيا في المطارات
  مصر اليوم - وداعا للورق مصر تلغي كارت الجوازات نهائيا في المطارات

GMT 20:04 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

بعد تهديدات ترامب الرئيس الكولومبي يتعهد بحمل السلاح مجددا
  مصر اليوم - بعد تهديدات ترامب الرئيس الكولومبي يتعهد بحمل السلاح مجددا

GMT 14:12 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

إيمان العاصي تشعل مواقع التواصل بتصريحات مثيرة
  مصر اليوم - إيمان العاصي تشعل مواقع التواصل بتصريحات مثيرة

GMT 14:42 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

الاتحاد الأوروبي يحقق بجدية في سلوك روبوت غروك
  مصر اليوم - الاتحاد الأوروبي يحقق بجدية في سلوك روبوت غروك

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 07:47 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 22:26 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

التموين المصرية تسعد ملايين المواطنين بأول قرار في 2020

GMT 01:53 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

جنيفر لوبيز تظهر بفستان من تصميم ياسمين يحيى

GMT 01:27 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

فلسطينية وصومالية في مجلس النواب.. وعظمة أميركا

GMT 11:40 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة مصرية تخنق زوجة ابنها خوفًا من الفضيحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt