توقيت القاهرة المحلي 11:44:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بايدن في البيت الأبيض

  مصر اليوم -

بايدن في البيت الأبيض

جهاد الخازن
بقلم : جهاد الخازن

الشهر الماضي شنت قوات اميركية غارة على ميليشيات تدعمها ايران في سورية، والرئيس جو بايدن يؤيد طلب موافقة الكونغرس على استعمال القوة العسكرية لمواجهة العصابات المسلحة

بعد إرهاب ١١ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠١ زاد القرار الاميركي لمقاومة العصابات المسلحة في مختلف القارات. الرئيس بايدن لم يطلب موافقة الكونغرس على ضرب المسلحين في سورية

في سنة ١٩٥٧ شن الرئيس دوايت أيزنهاور حرباً على الإرهاب في الشرق الأوسط الذي كانت وراءه الشيوعية الدولية

في السنوات الأخيرة الكونغرس أخذ يطالب بدور له في شن حروب، وبعض المشترعين الاميركيين طالب بوقف الهجوم مع المملكة العربية السعودية على اليمن وأيضاً بعدم مهاجمة الدولة الإسلامية في ايران. الرئيس دونالد ترامب أمر بالهجوم على العراق في سنة ٢٠٢٠ الذي قتل فيه الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني. أعضاء الكونغرس لم يستطيعوا أن يجمعوا ثلث أعضاء الكونغرس لمعارضة الرئيس ترامب

الهجوم على بلد آخر أو منظمة إرهابية شكل أخطاراً للدستور الاميركي وللكونغرس فهذا نوع من الحرب قد يتسبب في مواجهة عسكرية لم يؤيدها المواطنون

الرئيس بايدن أصدر سلسلة من الأوامر الرئاسية التي فتحت الولايات المتحدة أمام اللاجئين، وأعادت الانضمام الى اتفاق المناخ الدولي الذي عقد في باريس، وأوقفت العمل في مشروع خط أنابيب النفط مع كندا. ومجلس الشيوخ أقر مشروع ١،٩ ترليون دولار لإعانة الاقتصاد الاميركي، وهذا يشمل رفع ضرائب عن الطفولة ما يعني أن ٥٠ في المئة من أسر الأطفال الفقراء سيستفيدون من تقديمات في مقاومة الفقر

الأستاذ في جامعة نيويورك جي روزن قال إن قراء مقاله قالوا له إنه لا يوجد شيء إسمه دعاية سيئة ودونالد ترامب أثبت ذلك. هو زاد أن الرئيس كان له فريق في البيت الأبيض ولم يهتم بما يقول الناس عنه

بايدن يمارس سياسة هادئة، وهي تفيده. عدد الأخبار عنه في الجرائد أقل مما حقق ترامب من أخبار في رئاسته. في الإستفتاءات بايدن له أكثر من ١٠ نقاط أكثر من ترامب في رئاسته. الجمهوريوين سئلوا في استفتاء إذا كانت مشاريع الرئيس بايدن يجب أن يجرى عليها استفتاء وبعضهم قال نعم وبعضهم الآخر قال لا

الحروب الثقافية يجب أن تنتهي مع كورونا والهبوط الاقتصادي، ولكن هناك من ينتصر للحروب الثقافية. في الولايات المتحدة هناك جماعات دينية من كل نوع ومعها الخلاف بين المدن الكبرى والأقاليم، وحركة تحرير النساء قامت في خمسينات القرن الماضي ولا تزال مستمرة

المهم في الموضوع ماذا يفعل السياسيون لحل الحروب الثقافية. الجمهوريون والمحافظون استعملوا الحروب الثقافية كسلاح لتشجيع الاميركيين من الطبقة العاملة على التصويت في الانتخابات على أساس القضايا الاجتماعية والدينية والعرقية في المجتمع بدل القضايا الاقتصادية

السناتور تيد كروز من تكساس وقد سئل في مقابلة مع فوكس نيوز هل الجمهوريون هم حزب الطبقة العاملة، قال الجواب إنها تواجه هجوم ناس دخلوا البلاد بطرق غير شرعية وأصبحوا في حلف ضد الطبقة العاملة الأصلية

الصحافي بيل كريستول قال إنه يتعجب لأن بعضهم يمشي ضد الديمقراطية في البلاد، والصحافية منى شارين قالت إنها تتعجب من اهتمام بعض السياسيين بالدكتاتورية

ترامب عنصري جداً جعل الحزب الجمهوري حزباً يمينياً تؤيده أغلبية بيضاء من المواطنين. الجمهوريون ليسوا وطنيين بل هم ضد الديمقراطية ويريدون أن يمنعوا الناس من الألوان الأخرى من التصويت

الجمهوريون في الولايات التي لهم فيها سيطرة قرروا أن يعارضوا وجود ناخبين من الأعراق الأخرى، فهم يفضلون دكتاتورية حزبهم على ديمقراطية لجميع الاميركيين

قد يهمك أيضا :

جائحة كورونا تحدث شللا في الاقتصادين الأميركي والعالمي

  كوريا الشمالية تتجاهل اتصالات إدارة "بايدن"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بايدن في البيت الأبيض بايدن في البيت الأبيض



GMT 16:27 2025 الأحد ,24 آب / أغسطس

سلامٌ.. من أجل القمح

GMT 01:56 2024 السبت ,11 أيار / مايو

شعب واحد في بلدان كثيرة

GMT 01:48 2024 السبت ,11 أيار / مايو

من النهر للبحر... هناك مكان للجميع

GMT 01:31 2024 السبت ,11 أيار / مايو

عالم الحروب وسلام «كانط» الدائم

GMT 01:28 2024 السبت ,11 أيار / مايو

اتفاق غزة... الأسئلة أكثر من الإجابات!

الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - مصر اليوم

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 09:19 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

GMT 16:30 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

مجالات جديدة وأرباح مادية تنتظرك

GMT 15:07 2021 الأحد ,10 تشرين الأول / أكتوبر

درة تستعيد ذكريات دورها في مسلسل "موجة حارة"

GMT 01:36 2021 الثلاثاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

"كاف" يشيد بمراوغات محمد صلاح ويؤكد أنها ستُذكر للأبد

GMT 10:16 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

عبدالرزاق حمد الله يرحل عن النصر وينتقل لنادي آخر

GMT 22:47 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بورش باناميرا 2021 تستخدم إطارات "ميشلين"

GMT 13:48 2019 الأحد ,21 تموز / يوليو

تسريحات شعر قصير بأسلوب النجمات العالميات

GMT 11:53 2018 الجمعة ,13 تموز / يوليو

مصر تحصد أول ذهبية في بطولة العالم للكونغ فو

GMT 06:11 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

الصداقة والتقدير مفتاحا السعادة الزوجية
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt