توقيت القاهرة المحلي 09:55:15 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سينما نبيلة عبيد!

  مصر اليوم -

سينما نبيلة عبيد

بقلم : محمد أمين

هى نجمة مصر الأولى لسنوات عديدة.. وهى حالة فى السينما المصرية لم ينافسها فيه أحد غير نبيلة عبيد نفسها.. تزوجت خمس مرات، ولم تنجب لأنها أعطت حياتها للسينما.. ولكنها لم تتحدث عن حياتها الخاصة فى كتابها، الذى صدر حديثًا عن دار المعارف، ويبدو أنها قررت أن تقصره على مسيرتها السينمائية فقط، ولم تنشر أى شىء عن أى أحد من الناس فى حياتها، وهم بالتأكيد ممتنون لها الآن.. فلم تهدد مثل سونيا سليم بكتابة مذكراتها، ولكنها آثرت السلامة والهدوء!

ومن حسنات عام الكوورنا أنها تفرغت لتقدم لنا كتاب «سينما نبيلة عبيد» فيلموجرافيا لمشوارها مع الناقد الكبير محمود قاسم.. وقد اهتمت دار المعارف بأن تسجل مخطوطة بيد نبيلة عبيد حينما كتبت مقدمة الكتاب بخط يدها.. مع أنها تحتاج إلى جهد كبير لقراءتها بعد تصويرها عشرات المرات!

من القراءة الأولية أرى أنه كتاب عن مسيرتها الفنية فقط، وهو يختلف بالتأكيد عن سيرتها الذاتية.. عرضت فيه قصة كل فيلم منذ «رابعة العدوية» حتى آخر فيلم لها بداية الألفية.. وتناولت فيه الذين ساعدوها، والذين أحبت الشغل معهم بشكل دقيق.. وهى هنا لا تتحدث بطريقة شيفونية عن نفسها، إنما تتركنا بعد القراءة لنشعر بنفس إحساسها بالفضل ناحيتهم.. كما أنها بوّبت الكتاب ليكون لكل مخرج نصيبه من الكتاب ومن مكانته فى مشوارها!

والملاحظ أنها اختارت الكُتاب الذين أحبتهم، وعلى رأس هؤلاء إحسان عبدالقدوس صاحب النصيب الأكبر فى حياتها الفنية.. كما أنها اختارت المخرجين الذين اختارت العمل معهم والنجوم أيضًا الذين استحقوا الاقتران بمشوارها، وقد تنوعت أدوارها تمامًا، لكثرة النجوم والمخرجين والكُتاب فى حياتها، وهى لا تنسى الاحتفاء بالمصورين والمونتاج والمنتجين!

وأصبح رصيدها ضخمًا فى بنك السينما، فرأيناها فى كافة الأدوار، فهى هانم وبنت بلد وراقصة تحب رقصها ولكنها ليست راقصة ولا يمكن أن تطلق عليها راقصة، فهى أحسن من رقصت فى أفلامها وهى تمثل الرقص ببراعة، وقدمت الراقصة والسياسى والراقصة والطبال وغيرها من الأفلام التى كان الرقص فيها ضرورة درامية وفنية!

أقنعتنا نبيلة عبيد بكل أدوارها، وأسعدتنا بحضورها فى كل أفلامها، وكانت علامة الجودة للسينما التى تقدمها.. وعشنا معها لحظات سعادة كبيرة على حسابها كإنسانة، أعطت حياتها للفن دون إسفاف أو ابتذال، وبقيت بنتًا مصرية ولدت فى شبرا وتمسكت بقيم البيت المصرى.. وقدمت لنا مساحات من الحرية من خلال أفلامها لم تنجح فيها الصحافة حتى الآن!

أما ملاحظتى البسيطة، فهى أنها قدمت كتابًا عن السينما بالأبيض والأسود وحتى الصور التى ضمنتها بالكتاب كانت صورًا أبيض وأسود، وكنت أتمنى لو أنها كانت بالألوان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سينما نبيلة عبيد سينما نبيلة عبيد



GMT 05:26 2022 الأربعاء ,17 آب / أغسطس

حول التعديل الوزارى

GMT 19:15 2022 الأربعاء ,20 تموز / يوليو

هل بقيت جمهوريّة لبنانيّة... كي يُنتخب رئيس لها!

GMT 02:24 2022 الخميس ,09 حزيران / يونيو

لستُ وحيدةً.. لدىّ مكتبة!

GMT 19:37 2022 الأحد ,05 حزيران / يونيو

البنات أجمل الكائنات.. ولكن..

GMT 01:41 2022 السبت ,04 حزيران / يونيو

سببان لغياب التغيير في لبنان

أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 12:24 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 02:13 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

كيفية التأقلم مع صفات الزوج الانطوائي بسلاسة

GMT 19:28 2021 السبت ,09 تشرين الأول / أكتوبر

قيس سعيد يؤكد رفضه بأن تكون تونس تحت أي وصاية

GMT 11:32 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

الصين تشدد إجراءات الكشف عن فيروس "كورونا"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt