توقيت القاهرة المحلي 04:33:32 آخر تحديث
  مصر اليوم -
كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو ومطاري الملك خالد وأبها وأهداف عسكرية داخل السعودية دون تأكيد رسمي سعودي الكونغو ترصد إيبولا في مقاطعة ثامنة وكينيا تسجل 4 إصابات جديدة البرلمان المصري يؤجل التصويت على تفويض دعم السعودية إلى 26 أكتوبر مقتل أكثر من 53 مجندا وإصابة 200 في هجوم صاروخي حوثي على شبوة
أخبار عاجلة

الرأى العام!

  مصر اليوم -

الرأى العام

بقلم : محمد أمين

هل عندنا أجهزة لقياس الرأى العام؟.. وهل تهتم الدولة بقياس الرأى العام لتضع السياسات المناسبة طبقًا لنبض الجماهير؟.. بالتأكيد عندنا أجهزة ومراكز لقياس الرأى العام، يستفيد منها صانع القرار أحيانًا.. وبافتراض أن عندنا هذه الأجهزة.. فبالتأكيد هناك قضيتان تشغلان الرأى العام الآن وربما ثلاث.. الأولى التى لها أولوية وهى قضية التصالح فى مخالفات المبانى.. والناس لا ينكرون المخالفات ولكن يبحثون عن طريقة لعلاجها.. بحيث تأخذ الدولة حقها ويشعرون بالأمان فى بيوتهم!

القضية الثانية وليست فى المرتبة الثانية هى قضية مياه النيل، ماذا حدث فيها ولماذا سكت الكلام عنها فجأة؟ هل هناك حل، أم هناك حرب، أم ننتظر حتى ينهار السد دون طلقة رصاص؟.. والسؤال: لماذا توقفت المفاوضات هكذا؟.. الناس تريد أن تعرف.. لأن النيل ليس قضية حكومة ولكنه قضية شعب يبحث عن الحياة.. ومن العجب أنه لم تحدث حوارات وطنية ولا حزبية ولم تخرج مظاهرة واحدة تندد بإثيوبيا أو الأمم المتحدة أو إسرائيل.. هل معقول أن قضية وجود لا تحرك الشعب بأى شكل؟ ما معنى هذا دوليًا؟

القضية الثالثة قضية ليبيا والحرب مع تركيا. أين نحن الآن؟ القضية سخنت ثم هدأت كأنها انتهت.. هل الردع كان كفيلًا بانسحاب تركيا من ليبيا؟.. هل سنحسم قضية النيل بنفس الطريقة، أم سنرجع إلى مجلس الأمن لأن الأمر مختلف؟.. قياس الرأى العام مفيد فى القضايا التى تخصه.. صحيح أن السياسات لا تخضع لهذا القياس، لكنها تعبر عنه.. يعنى مثلًا لو كان الرأى العام يميل للحرب فليس بالضرورة أن تذهب الدولة للحرب.. ولو كان يميل للحوار والتفاوض فلا يعنى أن تهمل الدولة خيار الحرب.. لكن الرأى العام الحى يساند الدولة حربًا وسِلمًا.. والمعارض يشد أزر المفاوض كما يقال.. ومعناه لا تهملوا الرأى العام!

تخيلوا أن الرأى العام الذى يخوض الانتخابات اليوم لاختيار مجلس الشيوخ، ليس مهمومًا بهذه القضية قدر اهتمامه بالقضايا التى ذكرتها.. والسبب من وجهة نظر البعض أن مجلس النواب لم يمثل الرأى العام بشكل جيد فى قضايا الرأى العام.. ولم يقدم غطاءً قانونيًا لأى قضية قانونية تشغل الناس.. خاصة فى قضايا التصالح وإزالة المبانى المخالفة.. مما سيكون لهذا الموقف أثره السلبى على انتخابات مجلس الشيوخ.. وهذه حقيقة ينبغى قراءتها بهدوء!.

مرة أخرى أقول لا تهملوا الرأى العام.. مهم أن تكون السياسات معبرة عن اتجاهات الرأى العام.. فليس معقولًا أن نخوض انتخابات لا يذهب إليها الجمهور.. وليس معقولًا أن تهدأ الأصوات على قضية حياة ووجود.. هذه القضية لابد أن تكون ساخنة طوال الوقت.. فمن الغريب أن تكون لإعدائنا أدوات لقياس الرأى العام المصرى ولا تكون عندنا هذه الأدوات.. أو تكون عندنا ولا نستخدمها!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرأى العام الرأى العام



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 09:29 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

خبير تغذية يكشف سر الأكل الصحي البسيط وقواعده المستدامة
  مصر اليوم - خبير تغذية يكشف سر الأكل الصحي البسيط وقواعده المستدامة

GMT 21:17 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
  مصر اليوم - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 04:17 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب
  مصر اليوم - جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب

GMT 18:33 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني
  مصر اليوم - الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:59 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:05 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 23:07 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 05:50 2024 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

تسلا تنشر صور للشاحنة سايبرتراك باختبار الشتاء

GMT 11:57 2021 الخميس ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أول تعليق لعبد الله جمعة بعد تجديد تعاقده مع الزمالك

GMT 17:32 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

الدعم الرياضي ينخفض إلى 50% بسبب الظروف الاقتصادية

GMT 14:18 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

ريال مدريد يستعد لتكريم فينيسيوس قبل مواجهة إشبيلية الأحد

GMT 21:47 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

وصفات تعيد النضارة لبشرتك بأقل من أسبوع

GMT 06:22 2024 الجمعة ,09 آب / أغسطس

عمرو أديب يحذر من فيلم سبايدر مان الجديد
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt