توقيت القاهرة المحلي 19:29:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فى صالون ماسبيرو

  مصر اليوم -

فى صالون ماسبيرو

بقلم:فاروق جويدة

بدعوة من الصديق أحمد المسلمانى، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، نزلت ضيفًا على رموز الإعلام المصرى بكل أجياله، وهو تقليد بديع أن يكرم المبنى العريق تلك النخبة التى قدمت العمر والصحة والشباب فى هذا المبنى، وجاء الوقت لتكريمها.

تحدثت فى الصالون عن تجربتى مع الشعر والصحافة، وكيف انتسبت إلى مؤسسة عريقة هى الأهرام، وكيف تنقلت بين أقسامها اقتصادًا وإخراجًا وأدبًا، وكيف أقمت صفحة ثقافية يومية فى تجربة فريدة.

وتحدثت عن رموز الأهرام من كبار الكتاب والمفكرين، وكيف تأثرت بالنخبة الفريدة التى شيدت دور مصر بالفن والإبداع والفكر.

تحدثت عن هذه الكوكبة، وكيف اخترت بعض نجومها وفاءً لذكراهم، وعرفانًا بدورهم، وتقديرًا لما قدموه لمصر من الريادة، وطالبت بأن نستعيد دور مصر الثقافى والفكرى والإبداعى.

قضيت وقتًا ممتعًا فى صحبة رموز ماسبيرو القدامى والشباب، خاصة أن أعدادًا كبيرة منهم غابت عن الأضواء، وكانت فرصة لكى يعودوا إلى الأضواء، وتراهم أجيال لم تعاصرهم.

إن تكريم الرموز قضية وطن، وليست قضية رموز قدمت لمصر أجمل أدوارها إبداعًا وفكرًا.

كان شيئًا جميلًا أن يشهد الصالون وجود نجوم ماسبيرو وهم يكرمون فى بيتهم.

الإذاعى الكبير محمد مرعى، والإذاعية القديرة حكمت الشربينى، والإذاعى الكبير عبد الوهاب قتاية، والأستاذة رباب البدراوى، والشاعر والكاتب سيد العديسى، والكاتب الصحفى إبراهيم عبدالعزيز، والدكتور ياسر الزيات، والدكتور محمد عبده بدوى..

صالون ماسبيرو لفتة حضارية، ومشاعر عرفان لتاريخ جميل من واجبنا أن نحافظ عليه.

فى يوم من الأيام كانت الصالونات الثقافية حديث مصر، صالون العقاد، وأمين الخولى، وتوفيق الحكيم، وما أحوجنا الآن أن نعيد هذا التقليد إحياءً لذكرى الراحلين وتشجيعًا للشباب، ولا شك أن صالون ماسبيرو يمكن أن يعيد للحياة الثقافية روح الإبداع والحوار والتجديد..

كان لقاءً ممتعًا فى رحاب مؤسسة عريقة كانت شاهدًا على عبقرية الإبداع المصرى حاضرًا وتاريخًا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فى صالون ماسبيرو فى صالون ماسبيرو



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt