توقيت القاهرة المحلي 02:32:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حدث في الجبلاية!

  مصر اليوم -

حدث في الجبلاية

بقلم : محمد أمين

نجحت مصر فى التنظيم، وخرجت من البطولة فى وقت مبكر.. وانهارت دولة الكرة، حيث استقال الاتحاد وأقيل المدير الفنى، وتم تقديم بلاغات للنائب العام تتهم الاتحاد بالفساد. قبل أن تطلع شمس يوم الهزيمة.. فهل هى الصدمة، أم أن البلاغات كانت جاهزة؟.. مؤكد هناك أسباب كثيرة، منها المحسوبية والفساد والسمسرة والمجاملات.. هل كل ذلك يحدث فى الجبلاية؟!.

لقد كانت صورة الطفل وهو يبكى فى المدرجات أمام الكاميرات صورة ذات دلالة كبرى.. صورة تقول كل شىء.. كان لديه شعور بالهزيمة المُرّة.. كانت عنده أحلام فوق طاقة المنتخب.. وفوق طاقة الاتحاد.. وفوق طاقة المدير الفنى.. كان يريد أن يفرح.. إلا أنه تلقى أول صدمة فى حياته، بعد أن استعد للفرح.. وارتدى قميص المنتخب وراح يشجع بروح الفانلة!.

حالة الناس فى البيوت والمقاهى والاستاد كانت تشبه حالة الطفل الباكى.. كانت تريد أن تفرح وتنسى مشاكلها بعض الوقت.. تمنت أن تقضى شهراً لا يحسب من أعمارها.. ضاع كل شىء فجأة.. صرخت قبلها أن الخطة غلط.. وقالت إن التشكيل غلط.. واعترض الناس على بعض الأسماء، وتحدثوا عن مجاملات ترتبط بسوق اللاعبين، والسماسرة والاحتراف!.

وقد عشت آثار الهزيمة على وجوه الغلابة.. بعدها انقطعت الكهرباء، وسادت لحظة صمت طويلة.. توقف الناس عن الكلام.. ثم انفجر الكل يقول كلاماً لا يمكن الاستشهاد به.. لا يمكن نشره.. هذه هى جماهير الكرة.. تغضب وتثور وتتخذ قرارات احتجاجية.. فأطاحت بمجلس الاتحاد، وتوالت الاستقالات.. لم تطلع الشمس إلا وهم خارج كراسيهم.. وكان هذا أقل واجب!.

ولكن خرج من يقول إن «الاستقالة وحدها لا تكفى».. هناك أموال أهدرت.. وهناك أموال سوف تضيع على مصر.. قدرها البعض بمليار جنيه.. كان الحل هو التحقيق.. فى المقابل انفتحت ماسورة السخرية.. من يقول «المعازيم قعدوا وصحاب البيت مشيوا».. ومن يقول إن الرئيس استدعى كامل الوزير لتدريب المنتخب.. إلى آخر هذه التعليقات الساخرة، و«أكثرها نارية»!.

ومثل كل مرة، سوف يُسدل الستار على ما حدث.. ومثل صفر المونديال سوف ينتهى الأمر إلى لا شىء.. لكن السؤال: متى يكون لنا منتخب حقيقى على قدر مصر؟.. ومتى نكون مثل منتخبات إفريقية لا تنفق ربع ما ننفقه على منتخبنا القومى؟.. هل الحكاية أصبحت بيزنس وسمسرة ومجاملات، كما يقول بعض المحللين؟.. أم أن الكرة كعادتها تحتمل الهزيمة والنصر؟!.

هل نحتاج إلى إعادة النظر فى كل شىء؟.. وهل شاب عملية استقدام «أجيرى» أى فساد؟.. هل تحدث رشاوى فى هذه العملية؟.. هل القصة تخضع لعملية سمسرة؟.. هل تشكيل المنتخب نفسه يخضع للمجاملات على حساب اللعب؟.. نريد لجنة تقصى حقائق.. على الأقل نقيم حواراً كروياً!.

المصدر :

المصري اليوم

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حدث في الجبلاية حدث في الجبلاية



GMT 08:51 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

أين نحن من المفاوضات الدولية مع إيران؟

GMT 08:50 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 08:46 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

لقمان سليم وتوحش النظام الإيراني

GMT 08:44 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

كارول سماحة تجمع بين الأناقة والرقي في أحدث إطلالاتها بالأبيض

بيروت - مصر اليوم

GMT 07:16 2026 الجمعة ,12 حزيران / يونيو

دعاء الجمعة الأخيرة من العام الهجري

GMT 10:44 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 10:53 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 09:56 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 14:58 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

مكونات طبيعية من مطبخك فعالة في تنظيف وتعقيم المنزل

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:41 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

تتعامل بإيجابية وتكسب الإعجاب

GMT 23:20 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الأردني محمد الدميري يتفوق على السوري عمر السومة

GMT 06:50 2026 الخميس ,19 شباط / فبراير

أفكار ذكية لحمام أنيق في مساحة محدودة

GMT 12:12 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

مصر تدين التفجير الإرهابي في العاصمة الأفغانية كابول

GMT 12:02 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

صامويل إيتو يؤكد أن ليونيل ميسي الأفضل في العالم

GMT 21:27 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

رواية "الجنية" لمازن فاروق بدر في طبعتها الثانية قريبًا

GMT 15:19 2024 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

بايرن ميونيخ يقرر تمديد عقد مدافعه أوباميكانو
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt