توقيت القاهرة المحلي 04:26:24 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أنا ذكر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم -

المغرب اليوم

عندي مشكلة وأتمنى أن تساعديني. انا بنت عمري 17 عامًا، لكن أحس بأني ذكر حقيقي. ولا أحب أي شيء يتعلق بالأنوثة. أرجوك ساعديني. ما العمل؟

المغرب اليوم

* الأمر طبيعي في مرحلتك العمرية. فكثير من المراهقين يمرون في مرحلة شك في الهوية الجنسية. وهي مرحلة مؤقتة وعابرة إذا ما تم التعامل معها بذكاء وتفهم من قبل ذاتك، ومن قبل من هم حولك، أو حتى المتخصصين، مثل الاخصائي النفسي في المدرسة. أحيانًا يعود رفض الانوثة عند من هم في مثل حالتك، الى كون البنت في مثل وضعك تكون قد تعرضت لأمور معينة، أو نتيجة مشاهدات معينة مرت بها، وجعلت الأنوثة غير محبذة بالنسبة اليها. واحيانًا يكون السبب مجرد تعليق سخيف عابر من الاهل أو حتى حلم أو خيال جنس عابر بأنك ولد أو أعجبت ببنت مثلًا. هي مجرد فكرة مفترض أن تكون عابرة. ولكن ان شعرت بأنها باقية في رأسك، فأنا أجد أنه سيكون من الجيد أن تذهبي للمعالجة النفسية والاجتماعية في المدرسة لتعينك. لكن الأهم، هو أن تتأملي في خلق رب العالمين لك. وان تعتبري أن الانوثة نعمة تستحق الشكر مثلما أن ذكورة الولد أيضًا نعمة. والله يريدنا أن نتأمل في حسن خلقه وعطائه.

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 07:44 2026 الأربعاء ,29 إبريل / نيسان

صعوبة إدارة الوقت بين المهام

GMT 15:01 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

صعوبة التواصل بين الزوجين

GMT 14:52 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

إدارة المال الشخصي بشكل سيئ

GMT 14:46 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

قلة الإنتاجية في المنزل

GMT 13:53 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

الخلافات حول القرارات المالية
  مصر اليوم -
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt